عِنْد تَقَاطُعِ صَارِيَتَيْنِ وَ مَرْكَب
*1*
يتجسَّدُ حُلْمٌ
لمَّا يَغْرَوْرِقْ في العنبرْ
يزهو بالحُسن الإشبيليّْ
ويُضاحِكُ زخَّاتِ الشَّهْدِ
في قمّة حَلْمَةْ
ويُكَبِّرْ
عند المنحدر المُفضي
صوبَ القمرِ المُزدانِ.. بشفةٍ سُفلى وزيادةْ
المُزدانِ.. بوردةِ خدِّ الحُلْمِ.. وأخرى
المُزدانِ.. ببحريْن بلا حدّْ
صوبَ القمرِ المُلتحفِ بليلٍ.. أَسْكُنُ فيهْ
*2*
هذا المُغْرَوْرِقُ في العنبرْ
يتجسَّدُ مثلَ طراوةِ بُرْعُمْ
تَحَسَّسْهُ بِكَفِّكْ
تَجِدْهُ لَمِيساً
كَجُرْعةِ ماءٍ.. في نهر الكوثرْ
ونديّاً
كَوَرْدةِ خدِّ الحُلْمِ
إِبَّانَ ربيعِ الفجرِ الضاحكْ
*3*
يَتَجَسَّدُ.. مثل طراوةِ حَلْمَةْ
ويُضاحكُ زخّاتِ الشَّهْدِ
في قمّةِ بُرْعُمْ
ويُكَبِّرْ
ينحدرُ جنوباً
نحو منابعِ نهرِ السينْ
حيثُ الغاباتُ البِكْرْ
حيثُ الحُلْمُ الرُّوحْ
حيثُ الحُمَّى قَدَرٌ من أقدارْ
حيثُ يموتُ حِمارُ الصبرِ.. ولا يَتَسَنَّهْ
حيث أموتُ
وأذوبُ
وأموتْ
*4*
مُنْتحلاً شخصيّة مخمورْ
أُحاذي بينَ المنكبِ والمَنْكبْ
لا أتركُ فُرُجاً للشيطانْ
وأقولْ:
تَنَفَّسْ في الودِّ المسْكونْ
وتأبَّطْ خيْراً
*5*
ويطول قيامي
في حضرةِ ليلٍ.. أسكُنُ فيهْ
أتهَجَّدْ
أَخْلَعُ عنِّي سربالَ الوحشةْ
فيؤانسُني.. ذاكَ المُغْرَوْرِقُ في النشوةْ
ويؤانسهُ.. همسي بالشِّعرْ
*6*
عند كمالِ الحوليْنِ.. أُمِيلُ جَنَاحَيْ آهةْ
فتسيلُ دموعي
ويَسيلُ العيدُ..على مرمى تجربتيْنِ..وقُبْلةْ
فَأَخِرُّ وأَهْوِي
وأموتُ وأرجِعْ
لعليَ أعمل.. في ما تَرَكَ المِعْوَلُ للفلاحْ
وأموتُ لأَعْرَى
وأركضُ في مضمارِ الرِّيِّ وأَعْرَقْ
وأموتُ.. لأصِلَ التاريخَ بما بينَ يَدَيّْ
وأَلْهَثْ
*7*
في قَرصَة بردٍ قُطْبِيٍّ
كنتُ أُكافحُ لدخولِ جهنَّمْ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |