Yahoo!

مهرجان المسرح الليبي-الحلقة الرابعة:

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 00:23 ص

خَلِّيكْ بِالْبيت

     يوم الثلاثاء 28 أكتوبر شهدت مدينة البيضاء عرضين، الأوّل هو مسرحيّة القطط، الّتي كتبها المغربي المسكيني الصغيّر، لفرقة جامعة عمر المختار، اتّكأ فيها المؤلّف على التاريخ إطاراً يسقط من خلاله رؤياه، ونجد المخرج أيضاً يقول في مطويّة العرض: يظلّ التاريخ منهلاً حيويّاً وسرداباً يلج فيه الواقع المعاش منبثقاً نحو اكتشاف ذاته مستشرفاً آفاق القوّة متعثّراً بهنّات أرهقتْه.. ويظلّ مواء القطط ترنيمة ملحمة الحريّة.. وتدور أحداث القصّة بين أربع شخصيّات هي: المخبول، وها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان المسرح الليبي-الحلقة الثالثة:

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 17:30 م

لَـدَيْـنَـا مَـسْـرَحٌ

     استلام ملفّات المواطنين الباحثين عن بعضهم البعض (أي: بدلاً من البحث عن عمل).

     اجتماع مهمّ للمسئولين.

     بالروح بالرزّ قدّام جمعيتنا.

     قرارات مهمّة وحاسمة قريباً.. انتظرونا.

     منظّمة حقوقيّة إنسانيّة سلميّة جايّة.

     تتواصل الاجتماعات على قدم وساق

     غصبن على خشمك تجي تجّدّى (أي: تستجدي).

     المواد التي تصلنا لا تنشر، لا تردّ، لا تحقّها (أي: لا تراها عينك).

     هذه هي عناوين جريدة أم بسيسي التي صدرت في خلفيّة ديكور مسرح قصر الثقافة، التي قدّمتْها فرقة أصدقاء المسرح بأجدابيا، في عدد خاصّ جدّاً، والتي تصدر عن مجموعة خرافة أم بسيسي.

     في قالب كوميدي جريء، يوم الاثنين 27 أكتوبر، رأينا جدلاً بين كاتب مسجون في برميل قمامة ورئيس تحرير الجريدة، الذي يسعى لتلميع الصورة بسبب توقّع قدوم منظّمة حقوقيّة إنسانيّة، وفي نفس الوقت يرفض كلّ ما يرِد إليه من محرّر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان المسرح الليبي - الحلقة الثانية:

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 13:14 م

الإِطَـــارُ

     لقد كانت أسئلتنا أنا وطاقم العمل منذ أن بدأنا في تنفيذ هذا العمل هو كيف يمكن أن نحكي حكاية على خشبة المسرح، وكيف يمكن أن نقدّمها، نمثّلها ونحسّها، بعيداً عن الهياكل التقليديّة للنصّ المسرحيّ والإخراج وباقي عناصر العرض…

     هذا بعض ما قاله المخرج عبد السيد آدم في مطوية مسرحيّة الإطار الّتي قدّمتها فرقة مسرح الجيل للتمثيل والموسيقا بالمرج، على مسرح قصر الثقافة بمدينة البيضاء مساء الأحد 26 أكتوبر.

     وبالفعل تمكّن عبد السيد من تقديم هذه الحكاية التي تضمّنتْ إسقاطات عن هموم الحياة اليوميّة، بروح جمعت بين التراجيديا والكوميديا، من باب شرّ البلية ما يُضحك، وبرؤيا اتّسمتْ بعمق الفكرة وبساطة الطرح، وجديّة التناول، وديكور م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان المسرح الليبي - الحلقة الأولى:

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 12:08 م

صَبَايَا رَاسْ هْلالْ

 

     صبايا أولاد هلال نصّ مسرحيّ مونودراميّ، كتبه الصدّيق بودوّارة، لفرقة السنابل ببنغازي.. وعندما تقرأ عبارة: صبايا راس هلال على بعض إعلانات المسرحية، ستترجمها في ذهنك إلى: نساء قرية راس الهلال تلك القرية الهادئة الوادعة، التي تتّكئ على الجبل وتمدّ ساقيها لأمواج المتوسّط.. هذه القرية التي ستفاجئك بأنّها لا تحتوي على مخبز، سوى مخبز للخبز الشامي لا يفتح أبوابه إلا مساءً.. وتضطلع نساء راس الهلال بسدّ هذا الفراغ من خلال إعدادهن لخبز التنّور؛ للاستهلاك المحليّ، وللوافدين من المتنزّهين (الزرّادة) الذين فاتهم التزوّد بالخبز من سوسة أو من درنة.

     عند حضورك للعرض المسرحيّ – كما فعلتُ أنا ذات مساء منعش من ليالي المهرجان- لن تجد أيّ أثر يُذكر لهؤلاء النسوة، سوى ما ستفعله الممثّلة أثناء العرض من العجن والخَبز.. ولا شيء آخر يمتُّ لـ (صبايا راس الهلال) بصلة.

     لماذا؟

     لأنّهم أرادوا استدراجك، أيّها المشاهد، لإيقاعك في الفخّ.

     فخّ الحضور.

     فالعمل يستوحي قصّة أولاد هلال، تلك الملحمة الشهيرة، ويوظّفها لخدمة قضيّة المرأة، في بداياتها إبّان سذاجتها الأولى، بطريقة خطابيّة فجّة مباشرة، تراجيديّة مبال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عند تقاطع صاريتين ومركب..

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 09:45 ص

عِنْد تَقَاطُعِ صَارِيَتَيْنِ وَ مَرْكَب

*1*

يتجسَّدُ حُلْمٌ

لمَّا يَغْرَوْرِقْ في العنبرْ

يزهو بالحُسن الإشبيليّْ

ويُضاحِكُ زخَّاتِ الشَّهْدِ

في قمّة حَلْمَةْ

ويُكَبِّرْ

عند المنحدر المُفضي

صوبَ القمرِ المُزدانِ.. بشفةٍ سُفلى وزيادةْ

المُزدانِ.. بوردةِ خدِّ الحُلْمِ.. وأخرى

المُزدانِ.. ببحريْن بلا حدّْ

صوبَ القمرِ المُلتحفِ بليلٍ.. أَسْكُنُ فيهْ

*2*

هذا المُغْرَوْرِقُ في العنبرْ

يتجسَّدُ مثلَ طراوةِ بُرْعُمْ

تَحَسَّسْهُ بِكَفِّكْ

تَجِدْهُ لَمِيساً

كَجُرْعةِ ماءٍ.. في نهر الكوثرْ

ونديّاً

كَوَرْدةِ خدِّ الحُلْمِ

إِبَّانَ ربيعِ الفجرِ الضاحكْ

*3*

يَتَجَسَّدُ.. مثل طراوةِ حَلْمَةْ

ويُضاحكُ زخّاتِ الشَّهْدِ

في قمّةِ بُرْعُمْ

ويُكَبِّرْ

ينحدرُ جنوباً

نحو منابعِ نهرِ السينْ

حيثُ الغاباتُ البِكْرْ

حيثُ الحُلْمُ الرُّوحْ

حيثُ الحُمَّى قَدَرٌ من أقدارْ

حيثُ يموتُ حِمارُ الصبرِ.. ولا يَتَسَنَّهْ

حيث أموتُ

        وأذوبُ

            وأموتْ

*4*

مُنْتحلاً شخصيّة مخمورْ

أُحاذي بينَ المنكبِ والمَنْكبْ

لا أتركُ فُرُجاً للشيطانْ

وأقولْ:

تَنَفَّسْ في الودِّ المسْكونْ

وتأبَّطْ خيْراً

*5*

ويطول قيامي

في حضرةِ ليلٍ.. أسكُنُ فيهْ

أتهَجَّدْ

أَخْلَعُ عنِّي سربالَ الوحشةْ

فيؤانسُني.. ذاكَ المُغْرَوْرِقُ في النشوةْ

ويؤانسهُ.. همسي بالشِّعرْ

*6*

عند كمالِ الحوليْنِ.. أُمِيلُ جَنَاحَيْ آهةْ

فتسيلُ دموعي

ويَسيلُ العيدُ..على مرمى تجربتيْنِ..وقُبْلةْ

فَأَخِرُّ وأَهْوِي

وأموتُ وأرجِعْ

لعليَ أعمل.. في ما تَرَكَ المِعْوَلُ للفلاحْ

وأموتُ لأَعْرَى

وأركضُ في مضمارِ الرِّيِّ وأَعْرَقْ

وأموتُ.. لأصِلَ التاريخَ بما بينَ يَدَيّْ

وأَلْهَثْ

*7*

في قَرصَة بردٍ قُطْبِيٍّ

كنتُ أُكافحُ لدخولِ جهنَّمْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وادي الكهوف..

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 06:26 ص

 

     يوسف إبراهيم..

وَادِي الْكُهُوف

-1-

     صباحاً، قالت رؤى لأبيها (أو: لبابتها، على رأيها هي): “أني لوحتك يا بابا في السارع (بالسين) وكلاتك الحسرة (بالسين أيضاً)”.. ” لا يا حبيبتي، إنتِ ما درتيش هكي، هناك من يلوح بوه في الشارع باش تاكله الحشرة؟!!!”.. رد أبوها مهوّناً الأمر على ابنته التي لم تناصف عامها الثالث بعد.. “لا يا بابا، أني لوّحتك في السارع وكلاتك الحسرة”..أكدت هي ما حصل توكيداً لفظياً، وكرر هو: “لا لا مش ممكن يا حبيبتي مش ممكن!!!”.. “واللهِ، أني يا بابا لوحتك في السارع و كلاتك الحسرة”.

     أدرك أن رؤى رأت ذلك في المنام.

     وغادرته هي وهي تكرر بإصرار أنها رمت به إلى الشارع وأكلته الحشرة.

-2-

     في نفس المكان الذي يصف فيه الحاج ميلود بطولاته ويفتخر بمواهبه الفنية، عندما مثل دور كومبارس جندي إيطالي ضمن الجموع في فيلم أسد الصحراء.. افترشوا في ظل شجرة على جانب الطريق الأفعواني الذي يعبر الوادي من الغرب إلى الشرق، ووضعوا قصعة الكسكسي.. عندها نشأ الذباب من العدم فجأة وبأعداد لا تصدق.

     اقترح أحد أربعة مراهقين أن يحضروا في المرة القادمة قصعتين: واحدة لهم والأخرى للذباب.

-3-

     في أثناء لعبهم بالكرة على الإسفلت الحامي كان القادم من تورنتو هو آفة اللعبة- كان في كل مرة يتلو نصاً جديداً يتناسب مع تبرير خطئه، لتغدو إخفاقاته قانونية مائة بالمائة.

     في أثناء لعبهم على الإسفلت الحامي، مر كهل وكفه تغمض على كف طفل في الثالثة يتساءل في لهجة فيها تمطيط ودلع: “يا بابا هذا كله متاع عمي المختار؟؟!”، ماداً المد العارض للسكون ست حركات.

     - مش عمك المختار.. عُمر المختار، اسمه (عُمر) المختار مش عمك المختار!

-4-

     في رحلة بين تورنتو و لندن: كان ينتصر على الملل باجترار معاركه المستميتة مع أمه حول لعبة يمثل هو فيها دور الكابتن..

     - سكّر هالشقفة واقرا قرايتك خير لك.

    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصيحة.. من ديواني: أسفار القلم المختون..

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 09:51 ص

 

          نَصِيحَةٌ

ــــــــــــــــــــــــــ

 

استسقى القومُ

انبجس المنُّ من النهدِ

ولم تُلقِ عصاكْ

انفلقتْ جمجمة الثورِ إلى ثلثيْنْ

ولم تجرؤ

أن تُخرج رِجلاً

ضرّجها الوحلُ

اغتسل الليلُ بظلمتهِ

ومازالتْ يدُك المرتعشةْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حل.. من ديواني: أسفار القلم المختون..

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 18:28 م

حِلٌّ

ــــــــــــــــــــــــــ

 

لا سفرٌ بعد اليوم

انقطعتْ سبلُ الوجعِ النازفِ بالحصباءْ

وتدفّق من عسل الجرح المكسورِ

حنظلةٌ حلوةْ

وتبقّى

من نعل الوَزَغِ المقرورِ

بعضُ شِراكْ

أوحتْ شمسُ الصبح لهُ:

ـ “استبدل هذا الأدنى –قلبَكْ-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتح.. من ديواني: أسفار القلم المختون..

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 18:38 م

فَتْحٌ

ــــــــــــــــــــــــــ

 

دخلتْ دارَ أبي سفيانْ

كسروا البابْ

دخلتْ كعبةَ إبراهيمْ

ما أغنى عنها ما كسبتْ

دخلتْ مسكنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة الشاعر عبد الرزاق الماعزي..

كتبها يوسف إبراهيم.. ، في 10 يوليو 2008 الساعة: 10:19 ص

اقترح عليك أن تقرأ

 

علي صدقي باللغة الإنجليزية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي