مهرجان المسرح الليبي - الحلقة الأولى:
كتبهايوسف إبراهيم.. ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 12:08 م
صَبَايَا رَاسْ هْلالْ
صبايا أولاد هلال نصّ مسرحيّ مونودراميّ، كتبه الصدّيق بودوّارة، لفرقة السنابل ببنغازي.. وعندما تقرأ عبارة: صبايا راس هلال على بعض إعلانات المسرحية، ستترجمها في ذهنك إلى: نساء قرية راس الهلال تلك القرية الهادئة الوادعة، التي تتّكئ على الجبل وتمدّ ساقيها لأمواج المتوسّط.. هذه القرية التي ستفاجئك بأنّها لا تحتوي على مخبز، سوى مخبز للخبز الشامي لا يفتح أبوابه إلا مساءً.. وتضطلع نساء راس الهلال بسدّ هذا الفراغ من خلال إعدادهن لخبز التنّور؛ للاستهلاك المحليّ، وللوافدين من المتنزّهين (الزرّادة) الذين فاتهم التزوّد بالخبز من سوسة أو من درنة.
عند حضورك للعرض المسرحيّ – كما فعلتُ أنا ذات مساء منعش من ليالي المهرجان- لن تجد أيّ أثر يُذكر لهؤلاء النسوة، سوى ما ستفعله الممثّلة أثناء العرض من العجن والخَبز.. ولا شيء آخر يمتُّ لـ (صبايا راس الهلال) بصلة.
لماذا؟
لأنّهم أرادوا استدراجك، أيّها المشاهد، لإيقاعك في الفخّ.
فخّ الحضور.
فالعمل يستوحي قصّة أولاد هلال، تلك الملحمة الشهيرة، ويوظّفها لخدمة قضيّة المرأة، في بداياتها إبّان سذاجتها الأولى، بطريقة خطابيّة فجّة مباشرة، تراجيديّة مبالغ فيها، في مزاوجة عجيبة بين العاميّة اليوميّة والفصحى الصحافيّة.
تحدّثتْ بطلة القصّة في البداية عن أبنائها الأربعة وأخيها الذين ماتوا في الحرب، فتوهّمناها الخنساء، ثم تبيّن أنّها هلاليّة، من بنات التغريبة، وعجنتْ وخبزتْ ومخضت اللبن، وركبت الحصان، وجرّدت السيف وهدهدتْه كطفل وأغمدتْه، وكنستْ واحتضنت المكنسة كرضيع، وغيّرت مغفرها مرّات، وغنّتْ.
فعلتْ كلّ ذلك باجتهاد، واقتدار، ولكنّها – في رأيي- لم تستطع أن تمثّل.
لماذا؟
لأنّها لم تجد نصّاً قابلاً للتمثيل.. لقد كان النصّ - للأسف- مقالاً صحفيّاً، ولم يكن نصّاً مسرحيّاً.
أيضاً، لماذا؟
لأنّه حوار من طرف واحد، غاب فيه التحاور، وليس ثمّة تسمية للحوار من طرف واحد، سوى الخُطبة.. غير أن خُطبة بودوّارة لم تكن خُطبةً عصماء.
ورغم أن المونودراما هي دراما الممثّل الواحد، إلا أنّها لا تستلزم غياب التحاور.
وأخيراً..
موسيقى صبايا أولاد هلال.. نعم.
إضاءة صبايا أولاد هلال.. نعم.
ديكور صبايا أولاد هلال.. نعم.
نصّ صبايا أولاد هلال.. لا.
يوسف إبراهيم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مسرح, نقد, يوسف إبراهيم | السمات:يوسف إبراهيم, نقد, مسرح
دوّن الإدراج

























أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 1:18 م
أعلن موعد الأول من تشرين الثاني نوفمبر 11 القادم موعدا للتوقف كليا ونهائيا عن التدوين في مكتوب ما لم يتم طرد الحقير أورج الذي يسمي نفسه المصري ومصر منه براء .. وما لم تقم إدارة مكتوب بطرده وإغلاق مدونته التي تسيء للإسلام والمسلمين فإني لن أكتب أو أعلق بشيء حتى مرحلة أخرى
لقد قمت أمس بنسخ كل تدوين متهيئا للرحيل النهائي إن لم تقف مكتوب مع احترام دين ورسول المسلمين في بلادهم ولغتهم وتواجدهم
ولعن الله كل ساكت عن وقف الإساءة للإسلام والمسلمين
وائل الخولى
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 7:06 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
صباح الخير ايها الصديق
كم اتتقت اليكم ولقد اتيت
لاستزيد من ابدعاتكم
دمتم بخير ادعوكم الى جديدى ( الوفاء )
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 8:13 ص
أخي العزيز يوسف
صباح الخيرات والسعادة
جميل نقلنا لجو المسرحية
وأغلب المسرحيات العربية تجدها هكذا وجدت وصيغت على عجل
لإستدراج المشاهد سواء بالإسم أو بالحركات الإستعراضية التي
غالبا لا تكون من ضمن ما يثري المشاهد
أسعدنا عودتك بجديد
مودتي
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 8:32 ص
واخيرا طلع القمر…
كثير اشتقنا لكتاباتك وافتقدناها، ولو انك كنت دائما معنا بروحك وتواصلك
…
هي هكذا معظم نصوص الفن العربي من ” دراما وسينما ومسرح وغناء”
باتت لا نصوص.
الله يصلح الاحوال
دمت بحفظ الله.
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 10:22 ص
ابداع وراء ابداع يا استاذ يوسف
تقبل تحياتي
واحترامي
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 5:11 م
رأس الهلال ….قصة عشق غريبة بين هذا المكان وبيني …
أظل أحن له الى أن ازوره ..وأملي النظر من سحر طبيعته الخلابة …
الجبل وهواءه العليل والبحر ونسماته الشقية ..سبحان من أبدع وخلق …
وما أن اتركه حتى احن له من جديد ..وكأنها كانت مسقط رأسي ..
صبايا رأس الهلال ..للأسف لم أشاهد المسرحية ولم أقرا النص ..فلا يمكنني الحكم …
دمت بود أخي يوسف ..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 12:04 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت ورأيت من يتطاول عن رسول الله ومع الأسف على مدونات مكتوب ومع الأسف ايضا لم تقوم ادارة مكتوب بأي ردة فعل مع الحقير المدعو “اوريج”
فقد قررنا انا وبعض الزملاء التوقف عن الكتابة او التعليق بعد يوم 11 نوفمبر القادم مالم تشطب تلك المدونة
اخواني اخواتي فالله معاً في وقفة 11 نوفمبر القادم
اخوكم
محمد الأشقر
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 7:58 ص
أخي العزيز يوسف
صباح الخيرات والمسرات
مودتي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:43 ص
يوسف إبراهيم..
نهارك سعيد..
لست من محبي المسرح كثيراً.. ولا حتى من محبي قراءة المسرحيات..
العمل برأيي يبدأ بنص.. ولا يكتمل إلا بالاخراج المتوافق مع النص.. وما يشمله الإخراج..
وعوامل أخرى كثيرة يعرفها المختصون بهذا المجال..
نقد من كاتب ذي مقدرة كبيرة..
ولهذا نرفع القبعة احتراماً لهذا الرأي..
أهلاً بك دائماً بيننا..
مودتي..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 11:01 ص
أيها الدرويش …
صباحك منعش ولذيذ …
أوعاشق للمسرح مثلى ؟!!
…………………………………
ورغم أن المونودراما هي دراما الممثّل الواحد، إلا أنّها لا تستلزم غياب التحاور.
……………………………….
انا أهيم بمسرح المونودراما ..لانه حوار داخلى يسبر أغوار الانسان والحياة معا ..
حتى فى نقدك المسرحى فائدة وجمال.
مودتى .
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 2:51 م
اخي الاديب الفنان يوسف .
كديوان مقالاتك..
تتنوع تزهر في ارجائها ليمون ودراق ازهار …
سطورك هنا مسرحيه كسفن سائره وانت قائدها البحار …
اعجبني تحليلك في اغوار واغوار …..
لك قلم جامع سيدي وحبره يتسم بالموضوعيه …
اشكرك على الابداع ….
دجلة …..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 3:11 م
أخي العزيز يوسف …
للصديق بودوارة كتابات رائعة و اسلوب فريد ………اما هذا النص المسرحي
و العرض فلم اشاهده الا من خلالك لذلك اتجرأ و أتبنى رأيك ثقة شديدة
بسداد رأيك و ثقافتك و ذوقك الرفيع وخاصة بموضوعيتك …
شكرا لك …
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 6:25 م
للاسف لن استطيع التعليق لعدم مشاهدتى للمسرحية ،فانت تقدمها من منظورك الخاص، وبالطبع يختلف كل انسان في رؤيته للامور والحقائق
ملاحظة: تملك ادوات للنقد الفنى جيدة ، فى انتظار ادراج حول نقد لكتاب او قصة (معروفين لي:)) ، مع تمنياتى بالتوفيق
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 7:05 م
يوسف
( بيني بينك ،، شمتت في الصديق بودواره ) ههههههههههههه
للاسف انا ايضا لم اذهب لرؤية المهرجان لاسباب عديدة اهمها لا احب الغياب عن محاضراتي ولكن كنت اتوقع ان تقول بانه نص جيد
اما عن المنودراما فلدي نص كتبه الصديق بودوارة لي .. كنت اود المشاركة به ولكن بسبب الدراسة ايضا لم يسعفني الوقت واعتقد بأن نصي جيد
سابحث عن العمل واشاهده ان تم تسجيلة او اعادة عرضه في بنغازي وساقول لك رائي البسيط فحكاية الموندراما اعشقها ونعم بكل تأكيد يجب ان تكون متجاسنة مع الممثل / ـة الفرد والتحور مع العديد من الاشياء
( بيني وبينك خوفتني من النص اللي عندي ) هههههههههههه
كن بخير
واعيد واقول يارب يقرا بودوارة ها الكلام ..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 7:13 م
يوسف
بعتلك خاص وطلب
اتمني الموافقة
تحياتي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:39 م
صديقي الرائع يوسف ..
مســـــــــاء الورد
نقلت لنا اجواء المسرحية بابداع الناقد .. جميل جدا بالتعريف عن هذه الاعمال
والواقع الجميل التي تتحدث عنـه … احترامي وتقديري ايها الصديق الغالي
بـــــــــــاقة ورد
مودتي
غريب الدار
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:43 م
السلام عليكم
قام مدون مسيحى بعمل مدونه
تسب اشرف الخلق وتنشر افترائات حول الاسلام
وهو جزء من حمله منظمه لمحاوله تنصير مصر
اقوم فى مدونتى برصد هذه الحملات
وقمت بوضع الردود على هذا الكذاب
حول اهم الافترائات التى يطرحها بوقاحه وسب
فنرجو عدم دخول مدونته الحقيره
ووضع رابط لموقع يرد الشبهات فى مدونتكم الكريمه
وجميع هذه الروابط فى يمين مدونتى
راصد التنصير فى بلاد المسلمين
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 11:27 م
جمعه مباركة ان شاء الله
لاتغضب أبداً.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام:
(ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
يقول الإمام الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح
فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما
كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه
فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه
إن خليته كمداً يموت.
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 8:38 ص
يـــــــوســـــف..
صباح الورد..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:35 ص
***************************************************
—————————————————————————–
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحشتوني وحشتوني جدا جدا والله
وانا بدعوك لقراءة ادراجي الجديد والى بتمنى ان ينال اعجابكم .يارب
اسمه ” هو ليه الرجاله بتجرى ورا الحريم ؟؟؟” وبكشف سر جديد
انا على يقين انك لاول مرة فى حياتك تقرا هذا الكلام
مستني قدومك الباهي ؛؛ مع السلامة
***************************************************
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:56 ص
أخي العزيز يوسف
غفر الله لنا ولك وللمسلمين
جمعة مباركة
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 3:36 م
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
ارق القلوب
قلب يخشى الله
واعذب الكلام
ذكر الله
وأطهر حب
الحب في الله
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
جمعة مباركة لكم أحبتي …..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 5:56 م
************ جمعه طيبه مباركه **************
اللهم من اعتزّ بك فلن يُذل، ومن اهتدى بك فلن يضِلّ، ومن استكثر بك فلن يقلّ، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليّاً ونصيرا، وكن لنا معيناً ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:45 م
ارسلت مرة ثانية يوسف
اتمني ان تصل اليك
قالوا شكرا قد تم الارسال بنجاح والله اعلم
مساك سعادة
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 7:30 ص
يوسف ..أسعد الله أيامك
من المؤسف هذه الأيام إستدراج الناس
للمسارح أو دور العرض بــ عناوين باهرة
لــ مضمون أقل من الوسط
هذه حالى تفشّت كثيرا ً
دائما ً أفكّر ماهو تأثير العنوان علينا
هل تشتري كتابا ً لمجرد اعجبك عنوانه
أم تدخل نصا لتقرأه لنفس السبب
نعم يا عزيزي العناوين تشد ّ النفوس قبل العيون
تجد نفسك منجذبا ً لفيلم مثلا ً إسمه عيون الحب
تدخل لتجد أن للحب أيدي و أقدام و رأس و كل شيئ
سوى العيون
فلا تعجب من الدعاية هي سبب تدهور ذائقتنا الفنية
فــ أصبحنا كلنا تقريبا ً من انصار بوس الواوا كاسيت و سي دي
سفيه حقق مكاسب خيالية و كلو من الواوا
كن بخير أيها الجميل
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 9:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله
قلب الصحافة المغربية النابض جريدة المساء في محنة وضيق تضامنوا معها من اجل حرية التعبير وحرية الأقلام
وشكرا
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 9:30 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين:
ومالحياة الدنيا إلا لهو ولعب ومتاع الغرور.
إن المر ء الحق له -غاية -وهدف- وقرار.
وإننا نؤمن بأن الذود عن حرمة المقدسات واجب .
وهي رسالة نرفعها بكل حكمة وموعظة وحزم .
فلتكن رسالتنا واضحة وصادقة لإدارة مكتوب .
1- شطب مدونة - أوريجانوس المصري،
2- تقديم إعتذار رسمي من إدارة مكتوب
لكل المدونيين - إحترام مشاعر المسلمين -
وإلا المقاطعة - فلا عزة لنا بعد الإهانة .
اللهم إني قد بلغت - اللهم فأشهد - وذلك أضعف الإيمان.
الكاتب الصحفي- عبد الحكيم مداس - الجزائر
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 10:52 ص
اخي الكريم يوسف
مبارك على بوش الذي يخدم بلاده وحزبه ما يقدمه لهم … ومبارك علينا خنجر بوش الذي نطعن به ونفاخر بهذه الطعنات
دمت
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 3:04 م
الغالي يوسف
ازيك اتمني ان تكون بافضل حال دائما
ادعوك الي جديدي
بانتظار تشريفك
كنزي
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 6:02 م
دعوة لحب جديد
جديدى بانتظارك
تحياتى الغالية
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:15 م
تحياتي لك اخي
لفتتني وجهة نظرك الناقدة بعمق
كل التقدير لك
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:29 م
الحبيب المبدع دائما يوسف ابراهيم
شاعر وناقد
وكاتب وصديق الجميع
ومحب للمسرح الذى اعشقة
اتمنى لو تسنح لى الظروف ان ارى هذا المهرجان ولكن اتمنى ان نراة من خلال عينيك
الناقدة البصيرة
كما ادعو اخوانى رواد المدونة الى زيارة عملى المسرحى انا اسف
لان فية رؤية خاصة جدا عن الاساءة للنبى
وهو اول عمل مسرحى يتناول هذا الموضوع
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 10:12 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أأنا أنا أم لست أنا
لست أدرى
أخوض غمار السباق
دون أن أدرى أنه سباق
دخلت فيه بدون سابقة إنذار
وفجأة تعثر جوادى
أهو حقا جوادى
أم أننى لم أجد غيره
لست أدرى
ماذا أريد ؟
أوجئت إلى الدنيا كى أبكى على أطلالى
أم جئت إلى الدنيا
كى أستقى من عيون عبودية النزوه
والشهوة والشبهه
طريقى أهو حقا طريقى
لست أدرى
أبكى والدمع يجرى كالسيول
ولكن هل هذا دمعى
أجرى دمعى لأن عيناى امتلئت بالدموع
أم جرى كى يقنعنى أنى ما زلت حي
سلمت يمينك
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 11:16 ص
……بعد أن انفض المؤتمر كنت مع بعضهن نجلس في أحد مقاهي ساحة المدينة التاريخية، فإذا برجل يكيل الضربات لشابة كانت تبيع الصحف المسائية في ذلك المكان، وبينما حاول بعض الموجودين تخليص المرأة من بين يديه، كان نادل المقهى يخفف من وطأة عنف الرجل بقوله لها “إنه يحبك أيتها المجنونة، فترد عليه وهي تبكي: يضربني لأنه يحبني هل هذا معقول يا ناس؟”…….من موضوع مؤتمرات النسوان
كيف أنت يا يوسف أشتقت اطلالتك وبهاء كلماتك
عائشه
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 11:26 ص
العزيز يوسف
مرور لالقاء التحية والاطمئنان
دمت بحفظ الله
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 10:56 م
اصدقائنا الاعزاء
لن يستطيع أحد أن يطفيء شمعه أراد الله لها أن تضيء
عدنا لكم بعد فترة توقف لظروف خارجة عن ارادتنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونحن بمرحلة ترتيب الاوراق نرجو ان تشاركونا بالاستبيان الموجود بمدونتنا المتواضعة
لنعرف مرئياتكم ومقترحاتكم التي تعتبر النور الذي يضيء لنا الطريق .
ونعتذر عن عدم الكتابة بصميم الادراج
لكم منا كل التحية والتقدير ونسالكم الدعاء
مملكة الحاسوب
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 5:04 ص
أخى يوسف
جئت مشوقا لابداع جديد…. فوجدت عملا نقديا ذكيا…يبوح بموسوعية صاحبة
……
صدقت سيدى …النص هو سيد العمل ….كالقلب من الجسد..إن صلح صلح الجسد كله ..وأن فسد فسد الجسد كله….
شكرا على هذه الاطلالة الثقافية على الواقع العربى اللليبى
تقبل تحياتى وتقديرى
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 5:06 ص
بعد انتهائى لاحظت أن المقال هو الحلقة الأولى …فسعدت جدا لمتابعتى احتفالا ثقافيا رائعا بعينيك و قلبك….محظوظون نحن ..بوجودك هنا
لك شكرى الممتن ..وإلى لقاء متجدد
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 9:04 ص
استاذى الفاضل يوسف اشكرك على مشاعرك الطيبة الرقيقة وارجو التواصل من اجل مشروع التدوين العربى اشكركل اهلنا فى ليبيا الحبيبة
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 10:01 ص
صباح الخير اخي يوسف ..
في انتظار جديدك ..
كل الود ..
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 3:03 م
يوسف أيها الصديق ..
مساؤك غوايات الشحرور … والسكر ..
مساؤك مثل زهر اللوز أو أحلى
تحياتي
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 4:44 م
يوسف ابراهيم
ماذا تقول عن هذا الواقع المؤلم
والأستدراج المُخذى للمشاهد
دون أى رادع من ضمير او دم
انا منذ زمن طويل لم أعد أرى أى عروض
مسرحية .. او ارتاد أى سينما
بسبب تلك العروض السيئة التى هى فى عنوانها
مثال لأهانة الأنسان والعبث به
تحياتى الكبيرة لقلمك
مساء سعيد
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 8:10 م
ادراجي الجديد
” حينما تغفو الامواج ”
بانتظاركم
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 8:17 م
مساء الورد أستاذ يوسف
طبعاً انا لم أحضر العرض و لكنى حاولت إتخاذ الموقف حاضراً بوصفك و عرضك له
مسألة النَصّ قد لا يحسها إلا مٌشاهِد العرض
لأنه يكون فى حالة تلقّى
كامله
و متابع كل التفصيلات بعين الناقد
بانتظار الحلقه الثانيه بأمر الله
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 8:17 ص
رسالة إلى أوباما
أوباما
أنت الأن رئيس أكبر دولة في العالم
وصاحب أكبر جيوش العالم
.
.
.
.
.
.
.
ما رأيكم
يهمنا تعليقكم
عرباوي
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 8:26 ص
صباح الخير استاذي الكريم
طرح رائع
دمت بخير
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 12:38 م
جملة واحدة تعليق علي فوز أوباما
لن تفرق .. جزمة برباط أبيض أو جزمة برباط إسود
كلها جزمة ..سيتم ضربنا بها …!!
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 12:44 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا أجد شيئا مختلفا عن أى مكان آخر
اعجبنى نقدك لهذا النص
فى وقتنا الحالى ينقصنا العرض والتحليل والحبكه
دام قلمك إلى الخير
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 6:42 ص
تحياتي
جمعة أخرى ..عيد لك ارجوها..
تقبل الله لنا فيها الصلاة والدعاء والتقوى..
مرورك اكرمني ..
دمت بالف الف خير..
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 10:53 م
شاهدت اليوم عرض … صبايا اولاد هلال
تذكرت كلماتك اثناء العرض
بالاضافة الي ما قلت .. اقول بأن النص ينفع ان يكون مسرحية ولكنه يريد مخرج له رؤية تفوق ما راينا بالعرض ،، فكان بأمكانه استغلال العديد من المشاهد بأكثر من عنصر ( ممثل)
ثم العمل كان يجب ان لا يكون منودراما … بل كان لو ارادوا سرد التاريخ بهذا الشكل ان يكون هناك راوي … او ان تلعب الممثلة دور الراوي ودور الممثلات
وللحديث بقية بقورينا
كن بخير
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 10:54 م
لا يسمح لك بنشر هذا التعليق لاحتواءه على كلمات ممنوعة من قبل صاحب المدونة؟
هذا رد مدونتك علي تعليقي الذي سانشره لدي لاري اي الكلمات ممنوعة
تحياتي
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 5:24 م
لا عليكِ يا مريم
فتعليقكِ ليس فيه أي كلمة ممنوعة
والعتب على مكتوب
دمتِ
خالص مودتي..
ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 7:53 م
أخي الكريم الناقد ان نص صبايا أولاد اهلال نص سردي يروي السيرة الهلالية مزاوية مختلفة عن التناول السائد بحيث تصبح المرأة هي محور الحدث لأنها مصدر انبعاث البدايات .
في صبايا أولاد اهلال تتقدم الأنثى الصفوف في التغريبة بدلاً من الفرسان الذين ذاع صيتهم يتراجع ابوزيد الهلالي والهلالي ابوعلي لمصلحة الجازية والخضرة وشيحة فالفعل هنا هو بداية التكوين ومصدر ولادة الأشياء فلولا معاناة الخضرة ودعواتها ماكان ابوزيد الهلالي كما أن مدرسة شيحة الراسخة بقيمها ومثلها العليا كانت المهد الذي عاش فيه يونس ويحيي ومرعي أبطال التغريبة الأوائل ورواد الأكتشاف المبكر ويمكن ان نهمل الحكمة الهلالية المتمثلة في الجازية تميمة بني هلال وطوق نجاتهم كلما ضاقت بهم السبل والأسباب .
المرأة اذن هي بطلة السيرة في هذا النص والأنثى هي واهبة الحياة للأبطال كماكانت دائماً ومنذ فجر التاريخ واهبة الحياة لفكر الاستقرار وتكوين المجتمعات البشرية وبداية الفكرة الأولى لبشؤ الحضارات الكبرى . هذا هو النص باختصار اذا لم تقودك المشاهدة للوصول الى هذا مشرف عام العمل مرعى
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 8:10 م
أخي الكريم الناقد ان نص صبايا أولاد اهلال نص سردي يروي السيرة الهلالية من زاوية مختلفة عن التناول السائد بحيث تصبح المرأة هي محور الحدث لأنها مصدر انبعاث البدايات .
في صبايا أولاد اهلال تتقدم الأنثى الصفوف في التغريبة بدلاً من الفرسان الذين ذاع صيتهم يتراجع ابوزيد الهلالي والهلالي ابوعلي لمصلحة الجازية والخضرة وشيحة فالفعل هنا هو بداية التكوين ومصدر ولادة الأشياء فلولا معاناة الخضرة ودعواتها ماكان ابوزيد الهلالي كما أن مدرسة شيحة الراسخة بقيمها ومثلها العليا كانت المهد الذي عاش فيه يونس ويحيي ومرعي أبطال التغريبة الأوائل ورواد الأكتشاف المبكر ويمكن ان نهمل الحكمة الهلالية المتمثلة في الجازية تميمة بني هلال وطوق نجاتهم كلما ضاقت بهم السبل والأسباب .
المرأة اذن هي بطلة السيرة في هذا النص والأنثى هي واهبة الحياة للأبطال كماكانت دائماً ومنذ فجر التاريخ واهبة الحياة لفكر الاستقرار وتكوين المجتمعات البشرية وبداية الفكرة الأولى لبشؤ الحضارات الكبرى . هذا هو النص باختصار اذا لم تقودك المشاهدة للوصول الى هذا . مشرف عام العمل مرعى