إلى الآن..

كتبهايوسف إبراهيم.. ، في 4 مارس 2008 الساعة: 15:55 م

إلى الآن

     يوسف إبراهيم..

-1-

     في انتظار حقيبتك في مطار جدة: تنفلق إحدى الحقائب، من ثقل ما حُمِّلَتْ به، ويتدحرج منها طماطم وخيار ليبي عالي الجودة. وينطلق صاحب الحقيبة مطارداً الحبات المتناثرة. ونيابة عن كل الليبيين تشعر بالخجل أمام الأجانب.

-2-

     في الحافلة التي تقلك إلى المدينة: تكتشف أن زميل الرحلة، والذي جاء على نفس التشاركية، هو ذاته الذي دار دعكة لك أولاً، ثم لطاقم الطيارة ثانياً؛ ليحرمك من مقعدك المدون رقمه على بطاقة الصعود، في سبيل اجتماع شمل عائلته، في مقابل تفريق شمل عائلتك أنت. ولسوء حظه تجلس إلى جوار النافذة، لترى نهر النيل، خطاً أسود، يقسم مصر إلى نصفين: نصفٍ أخضر، وآخر أحمر، ولترى ساحل البحر الأحمر بجزره المتناثرة، وهو يبدو أخضر زاهي الخضرة.

     حقاً.. إن ساحل جدة: غير.

-3-

     في الطريق إلى المدينة، تعجبك المساجد: مفروشة بالإسفنج.. بها ثلاجات.. بها مصليات وحمامات خاصة بالنساء.

     في الطريق: تساوم ما تريد شراءه وما لا تريد؛ لكي تتعود على قيمة العملة، وتأخذ فكرة واضحة عن وضعك الاقتصادي.

     في الطريق، ودرءاً لمفسدة الملل: تستثمر موهبتك في تقليد الأصوات؛ وتؤلف –عفو الخاطر- سيناريو وحوار، بين أقارب الدرجة الثانية، عن دراما القلق لعدم اتصالك وإعلامهم بوصولك بسلامة الله إلى الديار المقدسة.

     تضحك رفيقتك وتستزيدك، وتذكر لك -في كل مرة- اسماً، نسيتَ تشخيص دوره.

     في الطريق: تتعجب من مئات الكيلومترات من الجبال البركانية السوداء الجرداء، وتسأل باستغراب: لماذا اختار الله هذه الأرض المحروقة، بالذات، لتنطلق منها رسالته الخاتمة؟!

-4-

     في المدينة: تدهشك عمارة المسجد النبوي إلى حد الصدمة.

     كما يدهشك أنك لم تتمكن من صلاة ركعتين في الروضة إلا قبل مغادرتك مدينة الرسول ببرهة قصيرة.

     في الروضة الشريفة: مصاحف ومجلدات أذكار وأدعية، جاء بها أصحابها لتلاوتها من الجلدة إلى الجلدة قبل أن يتزحزحوا.

     في الروضة الشريفة: سجادات صغيرة مفروشة، يُحظر عليك وطؤها، وضَعها أصحابها لشحنها بطاقة المكان المقدس؛ ليصلي عليها في أقصى الأرض، أناسٌ، لم يتمكنوا من الحضور.

     في الروضة الشريفة: ستمشي على رءوس أصابعك.

     في الروضة الشريفة: ستضع يدك الشريفة على السارية؛ كي لا يسقطك الزحام، فيصرخ سادن الضريح بوجه كالح: "ممنوع التمسح.. ممنوع التمسح.. التمسح لا يجوز".

     في الروضة الشريفة: تتلاصق أكتاف أصحاب المذهب الواحد؛ لمنعك من المرور، في سبق إصرار وترصد. ولن ينفرج مصراعا الباب إلا إذا قلت كلمة السر. فإذا جربت: "افتح يا سمسم"، لن يُفتح لك، وإذا استلهمت تراثك الليبي الصميم، وقلت: "حوش كرنْكوش ينحل"، فلن تنحل عقدة المنكبين المتلاصقين إلى حد الالتحام.

     أحدهم يجد متسعاً غير متوقع ليصلي ركعتين بين المصراعين، فقط، إذا همس بين الأذنين المتجاورتين بعبارة: "بالزهراء".

-5-

     في مكة: تكتشف أن على الكعبة أن يتضاعف حجمها؛ لكي تتفق مع الصورة التي طالما تخيلتها.

     في مكة: لا تجد الحمام يطير طائفاً حول الكعبة، كما وصفه من رأوه.. بل تجد غربان تحوم عشوائياً فوقها.

     وفي مكة: يعامل السدنة الطائفين بجفاء، كأن الكعبة مسجلة باسمهم في السجل العقاري.

     وفي مكة: اقتتال على الحجر الأسود، إلى حد سقوط غطاء رأس الباكستانية تحت الأقدام.. وإلى حد صراخ سيدة سورية: "قتلتوني.. الله لا يعطيكن عافية".. وتخرج من الزحام وقد انقطع حزام حقيبتك، وديست قدماك بأقدام مفلطحة من عيار سبعة وأربعين.. وتخرج لتجد جروحاً في يديك لا تدري مصدرها.

     وفي مكة: تتضاءل حصة النساء في المطاف تدريجياً، لتصل إلى حجم قطعة من جبنة البطريق.

     وفي المدينة: تكتشف أن جبل أُحُد، أصغر مما تخيلت بعشرات المرات.

     وتكتشف أيضاً، أنك ستندم على تفويت فرصة شراء العجوة من أُحُد؛ لأنها أرخص بمقدار الثلث.

     في أُحُد: شباك تابع لهيئة التوعية، يوزع مطبوعات، على طابور من طالبي الوعي. وفي انتظار دورك تتخيل أنك ستحصل على كتيب إرشادي به خريطة لجبل أُحُد، محاط بأسهم تبين لك المكان الذي غادره الرماة والمسار الذي سلكه خالد بن الوليد ليلتف حول المسلمين، وقائمة بالسبعين صحابياً المدفونين مع حمزة.. وعندما تصل إلى الشبّاك: يعطيك الموظفون كتيبين: أحدهما عن التوحيد والآخر في ذم التصوف.. ولا يسعك أن تخفي خيبة أملك، فتعطيهما لآخر واقف في الطابور، وتمضي لتساوم العجوة.

     في أُحُد وعرفات: يضايقك المصورون بعروضهم، رغم أنك تحمل كاميرا في يدك، على مرأى من الجميع.

     في زيارة مسجد القبلتين، وفي خطوة تتسم بالتكبر: يرفض زميل الرحلة وعائلته الملمومة الشمل، النزولَ من الحافلة، لسبب واحد فقط، هو إعلامك بأن عمرتهم هذه ليست الأولى، وأنهم قد شبعوا من زيارة هذا المسجد بالذات، وربما لأنهم يريدون أن يقولوا إن زيارته بدعة غير مشروعة.

-6-

     في دروس ما بعد صلاة المغرب في المسجد النبوي، وضمن كوكبة الملاحقين للشيخ الهارب من سيل الأسئلة والاستفتاءات: يجذب انتباهك شيباني ليبي، يحمل ماركة ليبيا المسجلة، وهي الفرملة والمعرقة.. يصافح الشيخ بكلتا يديه، ويهمس في أذنه بسؤال، ويجيبه الشيخ بكلمة واحدة، ويهرب، فيبتسم الحاج ابتسامة عريضة ويسأل أول من يقابله: "الشيخ هدا شن اسماه؟".. ويبتسم بنشوة وهو يتخيل نفسه في المربوعة يرشف هرم الرغوة من طاسة الشاهي، ويخاطب الحاضرين بحزم، مخبراً أن الأمر الفلاني لا يجوز، وأنه استفتى الشيخ فلان شخصياً، وأنه سمع الإجابة من فمه مباشرة.

     وبحكم حضورك لدرس الشيخ، تصل إلى قناعة إلى حد اليقين أنه لم يَدْرس النحو بجدية، فتراه يلحن ويتعمد تسكين أواخر الكلمات ويحشر العامية في حديثه دون مناسبة.

     حتى إنه لم ينتبه عندما قرأ أنجب تلاميذه الآية: "فمنهم مَن هَدَى اللهَ" بنصب لفظ الجلالة، وصرختَ من بعيد دون أي تحفظ: " هَدَى اللَّهو"، والتفت عليك جل الحاضرين ليرمقوك بنظرة إسكات، فحواها: "وما دخلك أنت!".. لم يطرف للشيخ جفن ولم يصحح النجيب خطأ قراءته القرآن، على بعد خطوات من جسد رسول الله شخصياً.

     ولا غرابة في ذلك.. فعلى مسمع من رسول الله: أمَّ المعيقلي المصلين وقرأ القرآن خطأً، وأخطاؤه في الفتحة والكسرة، معروفة ومسجلة وتباع في الأسواق.

     وعلى مسمع من رسول الله، أيضاً: قرأ البدير الفاتحة بزيادة واو، عندما كان يشبع ضمة (نعبدُ).

     ولكن.. من يجرؤ من علماء القراءة، في طول العالم الإسلامي وعرضه، على الصراخ بأن: المعيقلي والبدير والعجمي والمحيسني، ما يعرفوش يقروا.

-7-

     مستجيراً من الرمضاء والتعب: تجلس مع أهلك، مسنداً ظهرك إلى سور البقيع، فتحصل على حصتك من الحلوى التي توزعها الإيرانية المتجلببة برداء أسود، لا يبدو منه إلا وجهها وكفاها وبنطلون الجينز.. ظناً منها أنك جئت لتتبرك بمقام فاطمة الزهراء عليها وعلى أبيها السلام.

     وعلى الإجمال: تلاحظ أن هؤلاء القوم –وغيرهم من الأعاجم- منظمون إلى حد يثير الإعجاب. في الطواف تسمعهم يرددون الأدعية في نفس واحد خلف أحدهم.. في مشهد يُطرب السمع والأبصار والأفئدة.

     بالقرب من الروضة: يشرع العمال في وضع ستار مقوَّى في شكل سور حول الروضة الشريفة، ويعلقون لافتة تشرح السبب.

     كُتبتْ اللافتة بكل لغات الدنيا، ما عدا العربية والإنجليزية والفرنسية.. تصوَّرْ!!

     تطلب من أحدهم، وقد بدا عليه أنه فهم فحواها، أن يترجم لك من الفارسية أو الأردية أو الزفتية…. إلى الإنجليزية، فيجيبك بكلمة واحدة ladies .. فتفهم –وأنت العربي، متأخراً عن جميع الأجناس- أن الوقت مخصص لزيارة النساء.

-8-

     في المسعى: تقتنع بخطأ ابن حزم، عندما أفتى بمضاعفة عدد الأشواط لتصبح أربعة عشر شوطاً؛ لكونه (لم يحج.. ولو حج لغير رأيه).

     نعم.. السعي يحتاج إلى دورة رفع كفاءة في رياضة الماراثون.

     في المسعى: يقف أحدهم على الصفا معطياً ظهره للكعبة، رافعاً يديه، باكياً، مرتلاً بصوت شجي ملحون: "لعنة الله على يزيد".

     في المسعى أيضاً: مصرية بدينة استولت على كرسي متحرك من كراسي الوقف، ووقفت تعرض خدماتها على الكسالى والمرضى والعجّز، بثمن تنافسي.

     وكرسي طُبع عليه عبارة: "وقف للمجسد الحرام"، يستخدمه نيجيري لبيع القمح للحمام في المسفلة. وعندما تبلغ الجهة المسئولة عن الكراسي: تجد من يرد عليك بفتور محبط.

     كراسي الوقف: يلعب بها الأطفال في الساحات.

     في الساحات: منقبات يستعرضن علب المكياج، وتتباهى إحداهن على الأخرى.

     عند المروة: شعر تحت أقدام الساعين، وأناس متخلفون، يحلق بعضهم لبعض، على مرمى حجر من محلات الحلاقة.

-9-

     في ظل أبراج مكة، في الطريق المؤدي إلى المسفلة: تفترش السودانيات، ليبعن كل شيء.. والمفاصلة ممنوعة.

     يرق قلبك لذلك الشاب الذي أراد أن يفاصل في الثمن، فرفعت البائعة صوتها –على طريقة عوالم شارع محمد علي-: "إيش قلت؟! بتلاتة!! من عشرة، عاوزني أبيع لك بتلاتة؟!!.. بالطول ده، و بالعرض ده.. وتقول بتلاتة!".

     فتجعل منه مضحكة لما لا يقل عن سبعمائة معتمر.

     ويندم أحد المتصدقين عندما يتصدق بريال على بُنيّة لاحقته لعشرات الخطوات وهي تشرح ظروفاً هي الأكثر بؤساً في العالم وعلى مر التاريخ.. فتهجم عليه عشرون متسولة.. كلهن تطالبه بحصتها من كعكة محفظته.

     وبائعة تجلس القرفصاء معطية ظهرها لساحة المسجد الحرام، ووجهها في حائط الفندق: تشعل سيجارة وتدخن بنشوة فيها احتراف.

     في الطريق  المؤدي إلى المسفلة: طابور طويل من العاهات التي لم تشاهد مثلها من قبل، ولا أحسبك ستفعل.

     كبسات الشرطة على المفترشات: صورية، وغير مجدية، في ما يشبه التواطؤ.

     في الطريق إلى المسفلة: تساوم شطيرة في كافيتيريا، فيصدمك الآسيوي بقوله: "بزوز ريال".

     فتتعجب كيف عرفك دون أن ترتدي الماركة الليبية المسجلة: الفرملة والمعرقة.

     أيضاً، في محل الأقمشة: يبادرك الباكستاني الطويل العريض ببذلته الواسعة، وبلهجة ليبية تكاد تكون طبق الأصل: "إنت من تاجوراء وإلا مصراتة؟!".

-10-

     في المزارات: توفر التشاركية أجرة المرشد السياحي، وتكتفي بالسائق البنغلاديشي الذي لا يعرف كلمة عربية واحدة، ولا يعرف عن المزارات إلا أماكنها.

     ينزلك السائق عند سفح جبل أجرد، لا تعرف ما اسمه ولا ما يمثله.. فتضطر لسؤال بعثة أخرى من بعثات الشعوب الأعجمية المنظمة، التي يرافقها مرشد خبير، فيجيبك أحدهم: "سُور.. سُور(بالسين المضمومة)"، فترسم تعابير عدم الفهم على ملامحك، فيوضح لك: "spider.. spider"، فتفهم منه هذه المرة، وتصحح له النطق، قائلاً: "غار ثوْر.. ثوْر".. فيجيب: "سُور.. سُور".

     بعدها ينطلق بعض أشباه المراهقين، عازمين على تسلق الجبل والوصول إلى الغار.. فيصرخ السائق ذو الملامح الداكنة، مهدداً ومتوعداً بأنه سيغادر ولن ينتظر أحداً.. وبنرفزة رب العمل وليس الأجير: "هدا تلاتة ساعة".. ويقصد أن الصعود والعودة يستغرقان ثلاث ساعات.

     ويطالبكم –بوجه كالح- بالركوب فوراً في الحافلة، كأنكم تشتغلون عند أبيه.

-11-

     في مكة: تليفونات خاصة بالفتاوى، لا يرد عليها أحد.

     وفي مكة: لوحة إلكترونية لعرض درجة الحرارة، كُتب عليها بضوء أحمر منقط رقم 37، في عز الفجر.

     في أرض المسجد الحرام، تعترض طريقك نخامة، فتهرع إلى الآسيوي الذي يرتدي زي النظافة، فتسأله بأدب: "هل أنت مسئول عن النظافة هنا؟".. فيجيبك بفخر: "نعم!"، فتأخذه إلى المكان، وتقول له: "إذن نظف هذا".. فيهرب منك قائلاً: "أبلغ الشرطي الواقف هناك".. فتتعجب ويتعجب حولك العشرات، فهذه قذارة بهيم، وليست جثته!!

     في الحرمين الشريفين: نائمون ونائمات، شاخرون وشاخرات، يقفون إلى جوارك في الصف إذا أقيمت الصلاة، ولا يتوضئون.

     بعض النائمات: مستلقيات على ظهورهن، مادات أطرافهن الأربعة في كل اتجاه.

     في محل الاتصالات: تناولك ليبية نقالاً –نوع بيلة- فيه رقم ليبيانا، وتطلب منك مساعدتها في الاتصال به.. فتتعجب من شيئين: كيف عرفتْ أنك ليبي.. وكيف لا تعرف هي الـ 00218.

     في مكة: شاب ليبي يملأ وعاء بلاستيكياً سعة عشرين لتراً، من ثلاجة هي خارج ساحة المسجد الحرام.. وعندما تنصحه بأن هذه المياه التي ستكركرها لآلاف الكيلومترات قد لا تكون مياه زمزم، لا يأبه لكلامك، ولا يثق بما تقول، ويسأل السيدة الشامية التي إلى جواره وتملأ هي الأخرى وعاءها، فتهز رأسها ثم تهمس: "زمزم.. زمزم".

     في الفندق بمكة –الذي غالبية قاطنيه ليبيون-: أجهزة إنذار حريق.

     من أول ليلة، وفي الثانية بعد منتصف الليل: يوقظك جرس الإنذار، فتستعد للكارثة، وللنزول عبر السلالم من الدور الحادي عشر.

     وفي آخر لحظة قبل النزول: تتصل بالاستعلامات مستفسراً، فيجيبك صوت الموظف وهو نصف نائم: "ده اللي بيطبخ يا حاج.. ده اللي بيطبخ".

     تتنفس الصعداء، فتستفهم رفيقتُك.. فتجيبها: "هادم خوتك الليبيين يبكبكوا".

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دين, رحلات, سياحة, فكر, قصة, مقالة, نقد | السمات:, , , , , ,
  دوّن الإدراج  

32 تعليق على “إلى الآن..”

  1. شكرا على هذا الوصف الدقيق، الذي يجب أن تنشره المطابع التي لا هم لها سوى إحياء معارك سربها مرتزقة المتاحف الفكري إلى متعاطي السجالات ذات النكهة البدوية النجدوية. ويجب أن يقرأ في الدوواين والوزرات التي اختصت بشؤون الحج والحجيج..
    وتحية لأرض المختار والسنوسي، والحنجر التي تزينت بقراءة قالون..

  2. أ.د. نور الدين زمام..

    شكراً لتواصلك.. وأفيدك أن هذا الوصف رفضت المطابع نشره منذ عامين وإلى الآن..

    تحياتي مع كامل التقدير والاحترام والمودة..

  3. اعود لاقلب صفحاتك..

    تحياتي

  4. masamati..

    مرحباً بعودتك.. وفي انتظارك دائماً..

    خالص مودتي..

  5. أخذتني يايوسف في رحلة طويلة كنت فيها معك

    أنت فعلا مراسل ممتاز

    وصاحب قدرة تصويرية ممتازة

    وقد تصبح معد برامج وثائقي لامع لو أردت….

    وما أضحكني هو همس أحدهم بالزهراء ليتمكن من صلاة ركعتين

    فعلا تخلف

    بالنسبة لي حدث لي موقف مشابه

    كنت أرتدي حجابي الأبيض وأصلي لوحدي وسط نساء إيرانيات

    وكن يبادلنني الإبتسامات وقلت في نفسي

    إنهن طيبات وليس كما يقال متعصبات لمذهبهن

    فإحداهن تعطيني منديلا

    وأخرى تربت على ظهري

    والغريب أن صفة الصلاة كانت واحدة ولم يضعن أحجارا أو يصفقن بأيديهن على أحجارهن

    كبعض الرافضة

    لكن بعد أن إنتهت الصلاة حدثني أخي ليلقاني عند مكان محدد

    تعجبت النساء من لهجتي

    واكتشفت أنهن كن يحسببني إيرانية

    وهذا يحدث معي دائما ولا أعرف لماذا

    وانقلبت الإبتسامات لعبوس وقمطريرا وكأنهن حرباوات

    نفرن مني

    واجتمعن للتحدث في أمري

    وإحداهن تشير لوججها وكأنها تقول شكلها الإيراني خدعنا

    قالت احداهن لي: ضلال ضلال

    فإبتسمت

    وذهبت..

    تحياتي لك

    أقحوانــــــــــه

  6. أقحوانة بلون الشفق..

    سعيد بمرورك بمدونتي..

    وقرأت تعليقك الذي تحدثتِ فيه عن تجربتك الشخصية..

    وما قدمتُه في الإدراج هو تجربة شخصية واقعية (وثائقية كما تفضلتِ)، ولقد حاولتُ فيه أن أثبت ما حدث بكل أمانة..

    وشخصياً ليس لدي أي اعتراض على أي مذهب أياً كان، وأتقبل الآخر بصدر رحب ودون أفكار مسبقة.. بل وأكن لهذا الآخر -على اختلافه- كل احترام وتقدير، فالحقيقة المطلقة ليس بقدور أحد أن يدعي احتكارها..

    ودمتِ.. وفي انتظار تعليقاتك دائماً..

  7. شكرا أخي يوسف

    أنا أيضا أحترم المذاهب جميعها مسلمة أو مسيحية

    ولا أحكم على الناس

    بمذاهبهم

    بل بأخلاقهم

    والأخلاق هي قلادة قد تجدها عند بوذي وتفتقدها عند مسلم

    لكنني اعامل الناس بمذاهبهم في حالة واحدة

    إن عاملوني بها

    فهذه التي تمشي وسط الناس وتقول الزهراء

    سأعاملها بمثل ماقالت

    وربما أقو لها

    فلننتظر إن كانت الزهراء ستشفع لك يو مالدين

    ربما لو كنت مكانها سأقول حلفت عليكم بالله أتركوني أصلي هنا

    ولن أطلب الصلاة باسم بشر

    تحياتي

  8. أقحوانة..

    سعيد أنا بعودتك وتعليقك، ورأيك الذي أحترمه جداً، وقد أختلف معه في جزئية بسيطة مفادها أننا لا بد أن نتذكر الحكمة والموعظة الحسنة وأن نسعى لتقريب المسافات بيننا وبين إخوتنا، أما الانفعال المؤقت فلن يؤدي إلا لزيادة المسافة اتساعاً، وهذا ما لم نؤمر به ..

    عزيزتي.. كوني هنا دائماً..

    مودتي..

  9. اهلين بـ يوسف في ارض الحرمين

    تقبل الله منك صالح الاعمال

    ربما اشاركك بعض السلبيات الذي ذكرتها

    وبعض من التقصير من قبل الجهات المسؤولة

    اعتقد ان في الحج والعمرة جزء كبير من المسؤلية يقع على الزوار انفسهم

    كالحفاظ على نظافة الحرمين والنظام والادب وعدم الانفعال , لاني ارى حتى السب والشتم داخل الحرم شيء لا يعقل

    عموماً

    نريد قراءة الجانب الجميل كذلك في رحلتك

    تحيتي لكَ

  10. maya naser..

    شكراً مايا..

    أتفق معك جداً على أن التقصير يطال الجميع ولا أحد يستطيع التنصل منه..

    أما عن الجانب الجميل، فهو كل ما عدا ما ذكرت.. كل شيء كان جميلاً.. رحلة ولا أروع.. صدقيني..

    وأروع ما فيها هو بشاشة الشعب السعودي المضياف الذي يعامل الحاج والمعتمر كأنه صديق قديم يعرفه منذ زمن طويل..

    مايا.. الأجمل هو وجودك في مدونتي المتواضعة..

    أرجو أن أجدك هنا دائماً..

    مودتي..

  11. الاخ يوسف …. اسلوب ولا اروع … ونقد هادف جميل … الا ان لي بعض الملاحظات ارجو ان تتقبلها بصدر رحب

    ذكرت في موظوعك جوانب سلبيه كثيره اتفق معك على اغلبها …. ولكن من ينقد يبدأ بنفسه ….. اولا اخذت على المشائخ اخطائهم ….. هم بشر ويخطؤن … لكن لا ننسى انفسنا …. ذكرت الرسول صلى الله عليه وسلم …. في طيات موضوعك كثيرا … ولم تتبع ذكر اسمه بذكر الصلاة عليه . صلوات ربي وتسليمه عليه ….. انكرت على بعض اهل البدع … ثم تعود وتقول انك تحترم كل المذاهب …. ذكرت ما يدور حول الكعبه من تصرفات من بعض الطائفين …. وتناسيت ان اغلبهم ….. قضى نصف عمره يجمع المال ليأتي من اخر الدنيا ….. ما يوزع عند جبل احد لم يعجبك ! اخي يوسف … لابد من توزيع مثل هذه الكتب … ربما لم تشاهد الشركيات التي تحدث عند جبل احد . فلك العذر … اما بخصوص عدم توزيع خريطه او كتيب يحكي قصة المعركه العظيمه … فأنا معك في هذه النقطه

    عموماً استاذي اتمنى لك كل التوفيق وتكرار الزيارات لهذه الارض المباركه … واشكرك على اطرأك للشعب السعودي ونحن اولاً واخيراً اخوه

    فأن ابدر من احدهم ما يغضبك فأني اعتذر بالنيابه وان بدر منا ما يسعدك فهذا واجبنا ولا نستحق الا الدعاء …… اعتذر عن الرد بأسم مجهول لكوني لا املك حسابا في مكتوب

  12. أخي المجهول..

    بارك الله فيك على ما أدليت به من ملاحظات أعتبرها هامة.. وقد تقبلتها بأكثر من رحابة الصدر.. وأشكرك على ما تفضلت به من رأيك في الأسلوب..

    أما أن أبدأ بنفسي، فالمؤمن مرآة أخيه، وهأنذا أرى نفسي في مرآتك أخي الكريم..

    أما المشايخ فكما ذكرتَ هم بشر ويخطئون، إذن هم غير معصومين وليس لهم أي حصانة من النقد.. وأنا أتحدث عن المشايخ بوصفهم مشايخ هذه الأمة جميعها، لا بوصفهم يحملون جنسية معينة.. فأنا عندما أقوم بنقدهم، فإنما أعطيهم حقهم عليّ في النصيحة..

    أما الصلاة والسلام على الرسول الأكرم، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله (بأبي هو وأمي والناس أجمعين)، فأنا لم أتقصد تركها، وإنما جاءت هكذا دون ترتيب لذلك، ولعلك لو راجعت ردودي على تعليقات زملائي المدونين، لوجدتني لا أتنازل عن الصلاة والتسليم على الرسول وآله، كلما جاء ذكره صلى الله عليه وعلى آله وسلم.. وهذا هو ديدني في حياتي كلها.. أما في الكتابة فنحن قد لا نكتبها، لبداهتها، ولكننا لا نغفل عنها لفظاً..

    أما احترامي للمذاهب كافة، فلا يعني أني أقرهم على ما يعتقدون وعلى ما يعملون.. أنا أحترمهم وأنكر عليهم، ولا أرى في ذلك أي تناقض.. تماماً كما هو الحوار الدائر بيني وبينك الآن، فالاحترام المتبادل بيننا لا يعيبه أن يبين كل منا للآخر ما يراه من عيب أو نقص أو خطأ..

    أخي الحبيب..

    وكون بعض المسلمين يقضي نصف عمره أو عمره كله في جمع المال ليأتي من آخر الدنيا .. فإن هذا لايسوّغ له أن يفقد مروءته ويزاحم النساء على الحجر الأسود أو أن يؤذي المسلمين والمسلمات بغلظته غير المبررة..

    حبيبي..

    في ما يخص شباك التوعية.. ما قصدته هو تركيز الهيئة فقط على شريحة محدودة جداً من الناس، وأؤكد لك أنها محدودة على خلاف ما قد يظهر، فلم يعد الأمر كما كان عليه منذ عشرين عاماً مثلاً، وليس في وسع أحد أن ينكر أن هذا، بعد فضل الله تعالى، بسبب مجهودات الهيئة نفسها .. صدقني، أخي، المقصودون بهذه الكتيبات لا يقفون في الطابور أصلاً..

    أخي..

    بارك الله فيك.. على تمنياتك الغالية بتكرار الزيارة.. وما ذكرته عن إخوتي في السعودية هو حقيقة واقعة لمستها وعاينتها، وليس من باب الإطراء أو المديح..



    وما أؤكد عليه في الختام، أننا أمة واحدة، فما كان مني من نقد فهو نقد لنفسي أولاً؛ لأنه نقد لأمتي..



    لا تنسني من دعائك يا أخي..

    تقبل مني خاص التقدير والاحترام والمودة..

  13. اتعلم يوسف…أكثر ما يعجبني هنا في مدونتك هو تلك الردود التي تتحفنا بها…فاجدني اعرف اكثر عن يوسف الانسان…لا يوسف الكاتب …اسمح لنفسي ان اقول بدون مجاملة …بانك مثقف..تمتلك موهبة التحكم بالكلمة …ومحاور من الدرجة الاولى…فطحل في ديناميكية الكلام…

    تقبل مروري

  14. مطر..

    شكراً لتعليقك..

    مودتي..

  15. الأخ يوسف

    ردك السابق على المداخله باسم مجهول

    ارفع لأجلها القبعة احتراماً وتقديراًلك ولأسلوبك الراقي : )

    تحيتي لكَ…

  16. الأخت maya..

    بل أنا من يرفع القبعة؛ لكلماتك المشجعة وقلمك النبيل..

    أخلص تحياتي وتقديري واحترامي ومودتي..

  17. أجدت وأحسنت الوصف

  18. أخي المجهول..

    شكراً لأنك حضرت، وشكراً لأنك قرأت، وشكراً لأنك علّقت..

    تحياتي..

  19. تقبل الله طاعاتكم (: ..وليد

  20. جزاك الله كل خير على ما كتبت فيها من العبر ولا أقول الا لله في خلقه شؤون

    دمت بخير

  21. انا اعتقد ان الشخص اذا ذهب للحج يجب ان يسير فى طريق واجد وهدف واحد و لا ينظر للاخرين كيف يتصرفون . الشخص يقومبفرائض الحج و يعود . ولا تنسى انك تتعامل كع 3 مليون حاج فى بقعة تعتبر ضيقة و ان اغلب من الحجيج هم اناس غير متعلمين و من بيئات متخلفة و مختلفة فلابد من ان يحصل مثل هذه الامور

  22. وفاء..

    جزانا الله وإياكِ كل خير.. شكراً لحضورك المهم..

    مودتي..

  23. شرمولة..

    مرحباً بك وبملاحظتك التي أرى أنها في محلها جداً.. ولكني أجذب كريم انتباهك إلى أن الرحلة كانت لأداء العمرة وفي توقيت قد يكون هو الأقل ازدحاماً.

    وصدقني أني لم أكن معنياً بتسجيل ملاحظاتي هناك.. ولكنها الذاكرة التي ألحت عليّ بعد عودتي لأكتب مشاهداتي هناك.. ولا أرى ضيراً في أن نكتب ما نراه لا لأننا نتوقع أن كتاباتنا ستجعله يختفي فهذا محال، ولكن لأن الخطأ خطأ ولا بد من التنبيه إليه أملاً في نشر الوعي الذي هو بداية التنوير المؤدي إلى التغيير إلى الأفضل بإذن الله تعالى..

    مودتي..

  24. مجموعة إنسان..

    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..

    مودتي..

  25. استاذ يوسف شكرا لمتابعتك الحوار بمدونتي

    اعجبنى طريقة سردك لملاحظاتك فهى بليغة، خصوصا :

    فى الطريق تجد كذا وكذا ،ولا تقول فى الطريق اجدا أو ارى انا كذا وكذا

    حيث يرفع هذا من قيمة النص ليبعد عن الرؤية الشخصية او التحيز الشخصي ، بل يكون مجردا لتقرير امر واقع او حقيقية موجودة

    ولكن اعذرنى فكنت اتوقع ان تصف شعورك وانت تجوب الاماكن التى وطأتها قدما الرسول (ص) والصحابة ، الاماكن التى استشهد بها المؤمنون الأوائل ليفدوا بأرواحهم الاسلام ولولا ثبات هؤلاء لماكنت تأتي حضرتك اليوم لتزور هذه الاماكن المقدسة وتكتب انطباعاتك

    اتمنى ان تشاركنا هذا الوصف (بالتأكيد سيكون اكثر بلاغة)،وان تشاركنا بالصفات التى تغيرت بشخصيتك بعد رحلة العمرة

    شكرا لك ودمت بالخير

  26. إنسانة

    شكراً لقراءتك ولملاحظاتك القيمة.. ولنقدك البناء..

    أما عن وصف الأماكن والأحداث دون المشاعر.. فهو من باب التخصص ( أو التخصيص إذا شئتِ.. فمن الأفضل أن يخصص لكل منها موضوع مستقل، يفي بالتفاصيل، ويحول دون أن يتشعب الموضوع..

    دمتِ ودام تواصلك

    مودتي..

  27. استاذ يوسف هذا ليس نقد ،سواء بناء او لا:) فقط اقول انطباعاتي

    بالتأكيد ادرك اسباب عدم ذكرك لمشاعرك فى هذا المقال ،

    ولكن ما كنت اتمناه ان اعرف وصفك للرحلة من حيث الروحانيات،

    فى انتظار وصفك

    شكرا لك

  28. إنسانة

    شكراً لتواصلك المثري

    مودتي..

  29. الاخ/ الكريم يوسف

    على الاقل حالفك الحظ بأن تزور بيت الله

    وان تحج اليه .. او تعتمر

    بالغض عن النظر عن كل مارأيته وما وصفته .. ليس لعدم اهميته .. ولكن !

    اخي يوسف …

    منذ ان عقلت وبدأت في تمييز الامور .. وفهمها .. وعيت على حقيقة ان لي اقارب في السعودية وتحديداً في مكة .. واسمع حكاياتهم .. واحياناً قليلة اخبارهم .. ومنذ ذلك الوقت .. وحتى ان بدأت اسمع اصواتهم شخصياً واتكلم معهم واسمع عنهم واسمعهم .. وكل يوم يزداد شوقي لاثنان لبيت الله بلا شك ..للطواف به .لزيارة الروضة الشريفة والصلاة بها ..

    وشوقي العميق لرؤية وجه جدي العزيز الذي يقيم بمكة .. وخوالي الذين لم ارهم قط .

    وأملي بالله كبير

    ………

    استميحك عذراً اخي يوسف .. لست هنا لاحكي ظروفي .. ولكن لكي اصف لك مدى شوقي لزيارة المكان الذي تحاكيه وتحكي عنه …

    وللوقف فيه .. والسجود .. والبكاء فيه

    هل تعلم ان منظر الكعبة الشريفة يبكيني ..

    ورؤية الناس يطوفون حولها يزيدني لهفة وشوق لها ..

    وهل تعلم انني كل ما رأيت حاجاُ او معتمراً زائراً لبيت الله .. اطلب منه ان يدعوا لي ان يكتبها الله لي .

    ولا اخفيك سراً ان شوقي لزيارتي لجدي وعائلتي هناك بمكة تكاد تصل لدرجة شوقي لزيارة الكعبة الشريفة ..

    اخي يوسف … برغم كل المساوء التي صادفتها في رحلتك … هنالك الكثير منا وانا اولهم من حدود امانيه ان يقف امام الكعبة ويبكي ايامه ولياليه المشتاقة لزيارتها والمتلهفة لها .

    والتي منعتها الظروف منها .. ولاني مؤمنة بقضاء الله وقدره .. اعلم جيداً انه لم يأتي الاوان لزيارتي لها .. وانه حين يأتي الموعد .. لاشي في الدنيا سيمنعني .. لاظروفي ولا اي شي .. فلا مانع لما اعطى ..ولامعطي لما منع. سبحانه .

    …………….

    اخي يوشف .. أشكرك كثيراً على مرافقتك لي في رحلتك .. فلقد اخذتني معك .. حيث كنت اتمنى الذهاب .. وحين كنت تذكر كل ما ذكرت .. كنت ابكي وابكي وابكي الفراق .. فلم تحكي عن شعورك حين رأيت الكعبة لاول مرة ..ولم تحكي عن شعورك حين بدأت بالطواف حولها .. ولم تصف لذة الصلاة بالحرم الشريف .. ولم تصف حلاوة صلاة الفجر فيه .. ولم تصف شعورك حينما قمت بالصلاة في الروضة الشريفة .. واحساسك وانا فوق جبل عرفة … وماانتابك حين قمت بالسعي بين الصفا والمروة .. وشعورك حين رميت بالجمرات .. وبماذا شعرت حينما فارقت البقاع الشريفة .. وكيف كان الشوق اليها .. وكيف وكيف وكيف .. كل ذلك بحث عنه في كتابك اخي يوسف ..

    ولكن ! بالرغم من ذلك الا انك استطعت منحي شعور بالتواجد فيها .. بدقة وصفك .. ورقي اسلوبك في التعبير .. فعندما كنت اقرأ .. كنت اشعر بأنني ارى المكان بعيني .. وكلما تقدمت في قراءت سطورك حتى اجدني اتقدم بخطواتي . وكأنني رفيقة لك بالسفر .. ولكن ! لكل منا نظرته في المكان .. فأنت تحكي ما صادفت وما واجهت ..وانا احكي شوقي ولهفتي واتمنى اشباعها من المكان قبل المغادرة …

    ………….

    اعذرني على الاطالة

    تقبل مني كل الود والتقدير

  30. عاشقة الأحلام..

    أنال الله كل إنسان ما تمنى

    سعيد أنا بحضورك

    سعيد بقراءتك

    سعيد بتعليقك

    سعيد لأنكِ تشاركتِ معي المشاعر

    أما وصف المشاعر والعواطف، فليس هو موضوع هذا المقال.. وما قرأتِه أعلاه هو المنغصات التي تنغص على الحاج والمعتمر نشوته بوجوده في البقاع المقدسة..

    وصدقيني أخيتي

    فالمشاعر قد تعجز الكلمات عن وصفها، وتعجز الحروف عن وصف حالة الشوق والخشوع والرضا والطمأنينة والأنس و… و … كلها نشعر بها كلنا في تلك البقاع، وحتى في غيرها إذا انتابنا الحنين إليها..

    سعيد أنا لأنك شاركتِني وشاركتِ قرائي مشاعركِ وأشواقكِ وحنينك إلى أقدس الأماكن..

    عاشقة الأحلام

    حقق الله كل أحلامك..

    وأرجو أن أراكِ هنا دائماً

    ولا تنسينا من دعائك..

    خالص مودتي..

  31. بارك الله بك .. وانالك كل ما تتمناه في الدنيا والاخرة

    سعيدة لتواجدي بمتصفحك .. وسعيدة جدا بردك الجميل

    تمتلك موهبة استدراج هواة القراءة لصفحتك

    فهنيئاً لك على ذلك .

    ماجعلني اتكلم عن المشاعر وابحث عنها ف مقالك .. هو لانني لم ازر المكان قط ..

    ولكن تأكد بأن مضمون مقالك وصلني …

    ولكن ما كان يسيطر علي هو الشوق لتلك الامكنة .. اما عن المنغصات التي تنغص على الحاج والمتعتمر نشوته فهي كثيرة واكثر بكثير من ما سردت

    فلقد حكى لي اخي عن صعوبة مرافقة النساء في الحج حيث انهن ومرافقهن يعانون من قسوة الازداحام نفسه ولكن ! لانهن عرضة للمضايقات من بعض ضعاف النفوس حيث انه صادف موقف وهو انه لاحظ حين طوافه بالكعبة شاب يضايق خالتي التي هي برفقته بوضع يده على كتفها تارة وعلى ظهرها تارة اخرى والموقف تكرر اكثر من مرة حيث ان خالتي تأكدت بأنه ليس من شدة الزحام ولكنه تعمد من الشاب نفسه .. وما كان موقف اخي الا انه وقف حاجزاً بين ذلك الشاب وخالتي وصبر نفسه لانه في بيت الله والمكان غير مناسب لمثل هذه المشاجرات .

    وسمعت من ابن عمي الذي كان يقيم في السعودية فترة .. انه حينما كان يعتمر في احدى المرات التي قام فيها بالعمرة .. واجهته مضايقات من اغرب المضايقات حيث انه كان يرتدي لباس الاحرام .. الخاص بالرجل .. وحينما كان يطوف ايضاً بالبيت المقدس لاحظ شخصاً يحاول يسحب ستره محاولاً كشف ستره والعياذ بالله .. ولاكثر من مرة حتى اضطر الى ملاحقته نية ضربه … الا انه هرب بسرعة ..

    وعن صديقة لي .. ذهبت للعمرة مع والدها العجوز .. وبينما كانت واقفة امام الكعبة وهي تدعو الله بعدة ادعية .. حتى جاءها من خلفها رجل ومرر بيده من اعلى ظهرها حتى اسفله بكل بحاجة ووقاحة اكرمكم الله … حينها ادركت بأنه منذ تلك اللحظة ستتوقع الاسوء لانها في اطهر بقاع الارض وتتعرض لمثل هذا الموقف .. فماذا عن باقي البقاع ؟



    لك شكري وتقديري ..

    تأكد بأنني دائماً هنا

    كل مني كل الود والتقدير

  32. مرحبا ..

    كل الوصف الذ ي وصفته دقيق وصحيح مع بعض النواقص ..,

    ايقولوا لين ترى الكور الفوشيك يندك في الخشم ……! لين اتشوف زحمة الحج .. العمرة تندك في الخشم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر