من ديوان "درويش/ يوسف إبراهيم.." 6:
كتبهايوسف إبراهيم.. ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 11:22 ص
دَرْوِيشٌ
ــــــــــــــــــــــــــ
لماذا خُلقتَ أيا بحرُ أزرقْ
لماذا وُجدتَ أيا بحر أزرقْ
لماذا السماء تقلِّد لونكْ
وتلك الشموس بأفْقك تغرقْ
ففي كل صبحٍ
يولد نجمٌ جديدٌ
ويخجل عند المساء و يغرقْ
لماذا وُجدتَ أيا بحر أزرقْ
* * *
لماذا الأميرة ترفض حبي
وتسحق قلبي
وقلبي ممزَّقْ
لماذا الصبايا يشرن إليَّ بأنيَ أحمقْ
لماذا خُلقتُ أيا بحر أخرقْ
* * *
أيؤتى إليَّ برزقي كفافاً
وهذي النوارس في الجو تُرزقْ
وحوتك فيك يُفتِّح فاهُ
وحلقي يغصُّ بمائك يشرقْ
وأشرب منك الماء أجاجاً
ويشرب غيري شراباً معتَّقْ
وتطفو المراكب فيك و أغرقْ
لماذا وُجدتَ أيا بحر أزرقْ
* * *
لماذا حياةٌ و موتٌ
ووصلٌ وهجرٌ
وربطةُ خزٍّ وثوبٌ ممزَقْ
لماذا سؤاليَ دوماً معلَّقْ
* * *
لماذا خلقتَ أيا بحر أزرقْ
لماذا السماء تقلد لونكْ
وتلك الشموس بأفْقكَ تغرقْ
يوسف إبراهيم..
1996
نشرت بـ"الجماهيرية"
العدد 2908 في 6/11/1999.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر, فكر, كتب, نقد | السمات:فكر, كتب, نقد, شعر
دوّن الإدراج

























أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:47 م
ففى كل صبح يولد نجم جديد ..
ويخجل عند المساء ويغرق ..
لماذا وجدت أيا بحر أزرق..
لم اقرأ وصف للبحر بهذا السحر وهذه الرقة ..
لقد رسمت ولونت..
وأنشدت فأطربت ..
انت رائع ..
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 1:42 م
لماذا خُلقتَ أيا بحرُ أزرقْ
لماذا وُجدتَ أيا بحر أزرقْ
لماذا السماء تقلِّد لونكْ
وتلك الشموس بأفْقك تغرقْ
ففي كل صبحٍ
يولد نجمٌ جديدٌ
ويخجل عند المساء و يغرقْ
لماذا وُجدتَ أيا بحر أزرقْ
****************************************
أخي يوسف…
لا اعرف لمادا دائما اعتبر قصائدك انشودة تستحق التلحين والغناء…
كلمات خفيفة تقرأها بسرعة فتحس أنك تعيد قراءتها مرات كثيرة…
دام الابداع…وحماك الله
تقديري
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 2:19 م
حتى نتسالك مثلك ..
شكرا لسؤالك .. الذي حرضني على السؤال
لك التحية
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 3:39 م
جميل ما كتبت
اسئلة نفس حائره
تحياتى لقلمك الشفاف
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 9:13 م
أخي الكريم / يوسف إبراهيم ….
سلمت يمينك على هذا الانتقاء المميز ….
قصيدة بها من الأشجان ما بها ….
دمت بكل خير
مودتي وخالص تقديري
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 8:13 ص
أخي الكريم/ د. محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
تشرفتُ وسعدتُ بزيارتك الغالية لمدونتي..
وأفيدك أن ما أشرتَ إليه من الانتقاء المميز، هو انتقاء من ديواني “درويش”، الذي نشرتُه عام 2001.. فكل ما تقرأه هنا هو مما خطتُ يميني، بالهام من خاطري..
تقبل مني خالص المودة..
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 8:26 ص
أخي يوسف
كالعادة تنسل الكلمات بهدوء عجيب
رغم وجود البحر والسماء وصوت البحر
إلا أن الهدوء ساد الكلام كعادته
تحية لك ولما خطت يدك أخي الكريم
طبعا سنعيد مرة أخرى
دمت بود أخي العزيز
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 11:27 ص
لقد كان الحجب أرحم مما صارت تنهجه مدونات مكتوب , ولعل ماقامت به في حقي وما تقوم به , هو جريمة و لهذا قررت الانسحاب من مدونات مكتوب نهائيا.
أشكرهم من كل قلبي على الاهانة , وعلى الورقة الحمراء وعلى منعي من دخول مدونتي , أشكرهم لأنهم لا يحبون الابداع , أشكرهم على هذه السلطوية المفاجئة
شكرا لهم
afinina.maktoobblog.com
صديقكم الشاعر المغربي عبدالحق فيكري أفينينا
أنتظر تضامنكم
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 12:04 م
حياك الله أخي الكريم ………يوسف ابراهيم ……
يالخجلي الشديد منك
اعتذر إليك , فلم اتنبه سوى لاسم الديوان …الدراويش ….. ومن ثم قرات صميم الادراج / القصيدة مباشرة ….ففاتني اسمك الكريم يا صديقي
سلم الله أناملك التي نسجت هذا الابداع على المتقارب …..
تحياتي وفائض تقديري لك
أخوكم وتلميذكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 3:54 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
حدث ان انتهجت اداره مكتوب معى نفس ما حدث مع اخوانى السابقين من منعى من دخول مدونتى و هو جريمه بحق و فى حق كل مدون شريف
فللاسف هم يقومون بما يملى عليهم
للاسف هم لا يحبون الابداع و لا الخير
هم مدعى الفكر و هم فى الحقيقه ليس كذلك
و باخلاق الفرسان الذين لا يياسوا ساعود لا من مكتوب و لكن من اخر ان لم تستجب مكتوب لنداء الحق
http://tarek-wagdy.maktoobblog.com/
منتظر تضامنكم مع الحق
م : طارق وجدى
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 11:44 م
احسنت النقل والاختيار
ما اجمل درويش وما ابدع حروفه
تحياتي لك
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 12:22 ص
اخى يوسف ..
كالجميع لا استطيع دخول مدونتى الى الآن ..
لكنى اقترح عليك حتى لا يظل هذا اللبس الذى لدى البعض من انا ما تكتبه هو نقل من اشعارالشاعر الفلسطينى الكبير محمود درويش..
اقترح ان تسمى العنوان من ديوانى بعنوان “درويش/ يوسف ابراهيم”..
وتقبلى مرورى المجهول..ولك ودى
المخلصة هنـــــــــد
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 5:08 ص
أخي يوسف
صباح أجمل من كل الصباحات
دمت بود
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 8:56 ص
أخي الحبيب د. محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
لا شيء يستحق الاعتذار، فهذا اللبس وارد جداً وقد حصل مع زوار آخرين في إدراجات سابقة، فالذنب ليس ذنب أحد، سوى أنه ذنب هذه القصيدة “درويش” التي اخترتها عنواناً لديواني.
أخي العزيز..
أنا دائماً في انتظار قراءتك الهادفة ونقدك المميز الذي عوّدتَ قراءك عليه..
عزيزي..
يسعدني حضورك ويشرفني التتلمذ على ملاحظاتك الدقيقة..
تقبل مني خالص التقدير والاحترام والمودة..
يوسف إبراهيم..
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 10:44 ص
أخي يوسف ابراهيم…
اخواني و اصدقائي……
شكرا لتواصلكم معي …
لقد قررت عدم نشر اي من كتاباتي في المدونه و اكتفي بالمراقبة و التواصل
مع الاصدقاء …للاسف المناخ غير ملائم للابداع و النقد البناء و اصبح يلوث العين
و السمع و القلوب …..لا ازال هنا ….لكن من بعيد …..
فاهتماماتي اكبر من المدونات …
لكم مني كل الحب و التقدير…
اصدق التحايا و الامنيات لكل من أحب قلمي ….و عانق وجداني …..
و اطربني بطيب كلامه و حسن خلقه ….لكم جميعا محبتي ……
قلب اشراف شيراز مر من هنا ….
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 5:08 م
الاخ يوسف ابراهيم
مساؤك سعيد
مرور تحية وسلام
كن بخير
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 8:06 م
السلام عليكم
استاذ يوسف
احسست وتالمت وارتقيت وسميت وعليت فكتبت واجدت فاصبت
مع احترامى اللامتناهى لك ولقلمك المتجدد
اخيك الريانى
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 8:53 م
لماذا خلقتَ أيا بحر أزرقْ
لماذا السماء تقلد لونكْ
وتلك الشموس بأفْقكَ تغرقْ
—————–
وصف رائع وحرف مخملي تقبل مرورى بين بستانك
اخى يوسف …….. لك نصيب مما اهديتنا اياه
ارق التحايا
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:56 م
أخي الطيب
يوسف ابراهيم
تسالنا وتسال الكون لماذا هذا ؟
لاننا قبلنا الامانة التي رفضتها الشموس
ورفضتها السماء
ورفضتها الطيور
ورفضها النورس من بينهن
فقبلتها انت الرجل
ولهذا اشرن الصبايا اليك
وقلن انك اخرق……يا رجل
فإشرق…..وتمزق……وإبقي معلق
حتى ياتيك اليقين
—————————
قصيدة حكمة تتساءل عن الانسجام بين مخلوقات الكون
إلا الانسان…..
إنه كان ظلوما جهولا
….ثم إستوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض إاتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين……………………فصلت
اخي ابراهيم
عمل ابداعي
في كلمه وفي تفاعله
مع الكون
وهذا هو التفكر
حياك الله
وبورك قلمك
وجعل الحكمة منتهاه
وسلام الله عليكم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:58 م
أخي ابراهيم
سمعت نداءك من خلف حاسوبي المعطل
فهرولت حين استجاب لقوانين البرمجة
-:)
حياك الله
وبورك فيك على سؤالك
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:52 ص
أخي يوسف
طالت غيبتك ….أرجو أن تكون المشكلة من مكتوب
دمت بود
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 9:12 ص
الاستاذ يوسف
لله در البحر الذي امطرك اسئلة فأمطرتنا متعة القراءة والابحار معك في اسئلة نابضة بالحياة…ليلي بانتظار عينيك
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 4:35 م
مــرحبــا يــوســف ,,
سـؤال الححــت بــه فـي ابيـات القصيـدة ,,
لماذا خلقتَ أيا بحر أزرقْ
لماذا السماء تقلد لونكْ
وتلك الشموس بأفْقكَ تغرقْ
لعلــه خـلق بلـونـه الأزرق لأنــه ربمـا يعكــس لـون السمــاء وليـست السمـاء هـي التـي تقلـد لـونـه ,,
اقــول ربمـا وجـدت جـواب سـؤالـك فـي ختـام قصيـدتـك ,,
نــص يستحــق النـشـر لجمـالـه وروعتــه ,,
تقبـل مــروري ,,
تحيـاتــي لــك ,,
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 5:23 م
الله بجد
كنت محتاجه انى اقرأه
لانه فعلا يستاهل تسلملنا اختيارتك الرئعه
ادام الله عليك ولنا احساك العالى المرهف
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 9:08 م
اخى الحبيب
اسئلتك جعلتنى ابحر مع ذكرياتى
مع البحر مع زرقتة مع الطفولة مع الحياة
جما نصك انة يخرجنا مما نحن فية الى ماتريد ان تأخذنا الية
تقبل تحياتى
ودمت مبدعا
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:45 ص
cinderella..
سعيد بحضورك وتعليقك.. وأشاطرك في الإعجاب بجمال ما أبدعه شاعرنا الكبير محمود درويش..
غير أن ما أدرجه في مدونتي هو من كتاباتي..
شكراً لذوقك الرفيع، ولتواصلك المثري..
مودتي..
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 9:06 ص
أختي إشراف..
حُقَّ لكِ أن تكون اهتماماتك أكبر من المدونات.. فقلمك لديه الكثير مما يقوله..
قلب إشراف شيراز مر من هنا ونتمنى أن يبقى ولا يغادر..
أختي إشراف..
لا تبتعدي فمكانك في القلب..
مودتي الخالصة..
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 9:22 ص
gihan..
سلمتِ أختي العزيزة.. والروعة في قراءتك..
وما أختاره هو من ديواني..
لكِ كامل المودة والشكر الجزيل على التواصل..
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 12:46 م
خي يوسف
الحمد لله على السلامة
ماتشوف شر
دمت بصحة وعافية
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 5:05 م
السلام عليكم
أحبتي :
هل أدينا واجبنا نحوهم ..؟
هل نمر عليهم هكذا مرور الكرام ..
رغم نفعهم ..؟
مالنا إلا أن نقول تلك أمة قد خلت ..
أدت واجبها وتركت آثارها ..
وأحيت الموتى ..موتى القلوب
بعدما طغى عليهم الظلم بأشكاله
إنهم رجال ليسوا كالرجال
وبشر من معدن خاص
وجدوا من أجل الآخرين
فهلا تذركرناهم وقد أغلقت الصحف
أبوابها دون ذكر مآثرهم
هل لكم أن تصمتوا هنيهة لتعرفوا من هم
وكيف كانت جهودهم ..
وماهي أعمالهم وظروف العمل بها
هل لكم أن تذكرو الشيخ عبد الحميد بن باديس
بعد ان هجره الإعلام ..
فمالنا غير كم مدوني مكتوب لنعرف بالعلامة
الشيخ المجاهد والعالم البحر
ورفقاء دربه أعضاء الجمعية
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
اليوم 16 أبريل تمر ذكرى رحيل الشيخ
الثامنة والستون ..
لا نرجوا منكم احبتنا الكرام غير قراءة متأنية
عن مسيرة الشيخ ومآثره ..
تحيتي لكم
حبا وعرفانا
وأملا أن تحيا أمة بعد جماد .
وشكرا.
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:40 م
عزيزي …………..
الابداع لا يحتاج الى تقييم حروف مخملية و معاني فكرية تكمن فيها الجمال و الالوان
و تمام الروعه …………دام قلمك……..نبقى هنا هنيهة لنتعلم …………..
قلب اشراف شيراز يهوى المرور من هنا ………….
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:27 ص
استاذي
نهارك سعيد…حبيت ارسل لك ياسمينة دمشقية عساها تعطر يومك
تحياتي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 8:47 ص
جمعة مباركة
اريد رأيك في ادراجي الجديد
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 11:43 ص
اهنيك استاذ يوسف علي ادراجك المميز
وحقا انت مبدع
وتحياتي لك
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 3:06 م
اخي العزيز ……………
جمعه مباركة ……….تقبل منا و منك صالح الاعمال …………………مودتي و اخترامي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 3:49 م
كل الاسئلة …
تجعلنا نقول …
اين … الاجابة
اسمك مكتوب طبعا … زرقة بحرك … نعم
وتظل الاجابة
اين الاجابة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:21 م
أخي يوسف
عمل مقبول وذنب مغفور
جمعة مباركة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 12:52 ص
في قصيدتك اخي يوسف ما جعلني ابتسم
قصيدتك كتبت قبل ما كتبته بكثير عن الالوان
لكن جاء ادراجك بعد ادراجي عن الالوان
وجاء فى اللون الازرق من الواني
وجاء ايضا ذكر الاحمق
ولكن الاحمق هنا هو الاخرق عندي
والفرق بسيط
سبحان الله
حياك الله
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 10:23 ص
اخي يوسف ابراهيم : يا لروعة قلمك ولون سمائك ,,,, ابدعت اذ صغت فلسفة الحياة بقصيدك
ولم تترك لمن يعلق كلاما ,,,, هكذا هي الحياة ,,, فطرة الله التي فطر الناس وكل الخلق عليها
لماذا خلقت المتضاربات : حياة , موت , غنى ,, فقر ,,, نساء رجال ,,, ازرق ,,, ابيض ,,,
هكذا هي المخلوقات على فطرتها ,,,, ابدعت وتألقت ,,, ثم حلقت ,,,واعلم اخي ان لكل
مخلوق رزقه وحياته ومعاشه ,,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 1:23 م
رائع وادرج مميز دومت متالقا اخى العزيز
واتمنى التواصل الداءم
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 6:52 م
عقدة العقيدة.
كما هو واضح من اللفظ المفروض أنها تنعقد.. والمفروض أنك أنت الذي تعقدها و ليس شخص آخر هو الذي يقوم بهذه المهمة عوضا عنك.. أنت الذي تدخل في مواجهة مع نفسك فتفكر وتتعلم وتناقش لغاية ما تتوصل لمفهوم محدد فتعقدها …يعني تتفق مع نفسك و ليس مع شخص ثاني ولا مع الإجبار الاجتماعى… و أن تتفق مع نفسك بهذا الشكل يعنى تعقدها على هذا النحو وعلى ما حكمت أنت بانه معقول.
ختاما يبقى السؤال المطروح : هل جعلتنا عقيدتنا أحرارا أم عبيدا ؟؟؟ هل كان لنا دور فى ما ندعي بأننا نعتقده أم أريد لنا أن نظل الشخص المفعول به؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة أدعوك أخي لتطلع على أكثر تفاصيل بخصوصها و إن أمكن ليكون لك رأي فيها.
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 7:27 م
أخي يوسف
ادام الله عليك الصحة والعافية
تنير مدونتي بوجودك
دمت بود
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 8:05 م
السلام عليكم
مررت هنا اكثر من مرره لقراءة النص والاستمتاع به
في كل مره اخجل من الرد على قلمك
عن جد لا تضحك عليا بجد اخجل لاني لا اجد كلمات تناسب حروفك
عموما
بكل شجاعه اقول
رائع استاذ يوسف
وحين تجد اجابه على سؤالك
لن ترى البحر ازرق
اتوقع ذلك
حين نفسر احلامنا الجميله يذهب سحرها
………. احاول اتفلسف عليك بس اعرف النتيجه فشل
امسية جميله مع من تحب
تحيتي لكَ
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 9:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله عليك أخ يوسف
دمت ودامت ابداعاتك
استمتعت حقا بوجودى فى هذه المدونه المميزه
دمت بخير وأمن وأمان
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 7:30 ص
أخي يوسف
سبقتني اليوم للتصبيح
الله يسعد أوقاتك كلها
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 8:38 ص
مرور صباحي
اتمني لك هنا الان وبكل ان السعادة
كنت هنا
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 12:20 م
اخي …………..
مرور محبة ووفاء …………….تبتهج دوما مدونتي بقدومك …….كن بخير ….
قلب اشراف شيراز مر من هنا ………………..
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 9:24 م
تحياتي يوسف :
دائما هنالك أسئلة تبقى معلقة كالبندول،تراوح لتذكرنا دائما أننا لم نكدّ جيدا لنحصل على إجاباتها..أو أنها تبقى لتستنبت اليقين بأنها حتم لن يجدي معه طول السؤال..البحر هو الحياة،والبحر سيدي ليس أزرقا،هو بلا لون في حقيقته،هو من خدعك بأن عكس لون السماء ولون الأثير على صفحاته،والسماء هي الفاعل هنا هي من سمحت للبحر بأن يسرق لونها..كأن هنالك سر إلهي يبوح هنا..السماء عالم من الغيب والغياب،والبحر رمز لحياتنا”هنا”،وانعكاس لون السماء على البحر لابد أن يدفع بنا للتفكير بأنه قد تكون رغبة الخالق بأن نرتقي و أن نسعى للوصول إلى نمذجة الحالة المثالية في السماء بما أوتينا من قدرة على الخيال والمنطق والعمل..
أما عن باقي هواجسك وسؤالاتك عن الغرق..الحب المفقود..الحياة والموت..الوصل والهجر..فهي مرهونة بك أنت..أنت تغرق والمراكب تطفو لأنها عرفت سر البحر وتحايلت عليه،ولأنك قد تكون استسلمت له دون أن تعرف قواعد السباحة..
والحب الذي تبحث عنه ،ويضرب عنك..لن ينتظر عندما يكون حقيقيا سؤالك عنه،سيحيا رغم عنك وعن أميرتك..
ما {دت أن أقوله،أن هنالك نزعة تستلب إرادة الإنسان في أن يكون الفاعل “هنا”،وتلك النزعة تعج بها بلادنا إلى درجة الموات..وصورتها انت على هيئة تساؤلات جميلة،ولغة أجمل..
لابد أن أشير أن “أنت” في تعليقي مقصود بها أي إنسان تساوره هذه التساؤلات..
وما لفت انتباهي هنا أيضا،أن أكثر من معلق ذهب بعيدا ليشكرك عن الانتقاء من ديوان محمود درويش،ذلك قد يكون في صالحك وضدك في نفس الوقت،في صالحك لأن محمود درويش قد يكون شاعر القرن بلا منازع..وضدك لأن لك أسلوب خاص لابد أن تعرف به،ويُعرف بك..وهو مختلف عن أسلوب درويش،فالقارئ لمحمود درويش يعرف بصمته ونكهته جيدا..ولابد أن شعرك أيضا له بصمته المقترنة بتجربتك الخاصة،لكل كاتب كبصمة الأصبع ،بصمة لغوية وأسلوبا مميزا،وحسا خاصا..
دمت بخير
دمت بخير
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 8:02 ص
يوسف ابراهيم ..
سعدت بزيارة مدونتكم ..
شكرا لكم.
سمير الفيل
كاتب مصري
مدونتي : http://samir-feel.maktoobblog.com/?all=1
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 8:24 ص
يوسف
مرور صباحي
صباحك .. ورد
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 9:01 ص
أخ يوسف ابراهيم ..
سعدت بزيارة مدونتكم ..
شكرا لكم.
لماذا خلقتَ أيا بحر أزرقْ
لماذا السماء تقلد لونكْ
وتلك الشموس بأفْقكَ تغرقْ
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 10:35 ص
أخي يوسف
يسعد صباحك
لا أتوقع كتاباتي بهذا المستوى…….ثم أسكن بعيدا عن العاصمة
والشباب في الصحافة كثر
اشكر لك تشجيعك لي
دمت بكل الود
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 12:24 م
العزيز………..
صباح الطيب و أرقى العطور الفرنسية ….و المسك و العنبر و أرقى البخور الهندية……
كن بخير…….
قلب اشراف شيراز مر من هنا …….
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 1:01 م
حاولت يا صديقي أن أقتبس شيئا من النص فلم أستطع
كانت قصيدتك أشبه بحرف واحد في وحدتها وأشبه بديوان في شموليتها
كم أنت رائع يا يوسف
لك مني تحية ملؤها الإعجاب والمودة
دمت بخير
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 2:00 م
أخي يوسف
أطلت الجلوس أمام البحر
ننتظر الجديد
دمت بود
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:25 م
أيؤتى إليَّ برزقي كفافاً
وهذي النوارس في الجو تُرزقْ
وحوتك فيك يُفتِّح فاهُ
وحلقي يغصُّ بمائك يشرقْ
وأشرب منك الماء أجاجاً
ويشرب غيري شراباً معتَّقْ
وتطفو المراكب فيك و أغرقْ
لماذا وُجدتَ أيا بحر أزرقْ
بأختصار ….
رائعة ..بصدق
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 11:30 م
شكرا لمرورك بمدونتي ……
لماذا خلقت أيا بحر أزرق
لماذا حياة وموت
لماذا سؤالي دوما معلق
وتلك الشموس بأفق تغرق
جميل ما خطّت أناملك. . . ورائع ما أبرزت مشاعرك
كأنك تمنحني عيون سحريه اشاهد بها البحر الذي أعشقه
البـحــر لــحــن جــمــيــل
يــتــمــايـــل فــي الــمــدى
وزبــد الــبــحــر جــــنـة
أطــرافـــهـــا فــي الــنـــار
سأكون من متابعيك انشاء الله
…………………………….
ياقوت القلوب
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 11:33 م
شكرا لمرورك بمدونتي ……
لماذا خلقت أيا بحر أزرق
لماذا حياة وموت
لماذا سؤالي دوما معلق
وتلك الشموس بأفق تغرق
جميل ما خطّت أناملك. . . ورائع ما أبرزت مشاعرك
كأنك تمنحني عيون سحريه اشاهد بها البحر الذي أعشقه
البـحــر لــحــن جــمــيــل
يــتــمــايـــل فــي الــمــدى
وزبــد الــبــحــر جــــنـة
أطــرافـــهـــا فــي الــنـــار
سأكون من متابعيك انشاء الله
…………………………….
ياقوت القلوب