رُوحٌ
ــــــــ
سرقوا
كلََّ الكتب الأولى
تركوا فينا
شيئاً آخر
غيرَ القلبْ
غيرَ حماماتٍ بيضاءْ
غيرَ سخونةِ دمعةِ مقطوعٍ
من شجرةِ حزنْ
الاسم: يوسف إبراهيم..
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يونيو 28th, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , شعر, فكر, كتب, نقد,
رُوحٌ
ــــــــ
سرقوا
كلََّ الكتب الأولى
تركوا فينا
شيئاً آخر
غيرَ القلبْ
غيرَ حماماتٍ بيضاءْ
غيرَ سخونةِ دمعةِ مقطوعٍ
من شجرةِ حزنْ
يونيو 6th, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , رواية, فكر, قصة, كتب, نقد,
سفرُ
الأََسْرَارِِ
1
في ستّة أيّامٍ
يتخلّق من يدكَ المسكونةِ بالسحرْ
شيءٌ لا تلمسه العينْ
بل
لا يبصره القلبْ
–خارج كهفكْ
شيءٌ أوّلْ
شيءٌ
يَفرضُ أن يخشع في حضرته الروحْ
2
السرُّ سرابٌ
يهربُ
نحو الأفْقِ الفَتْقِ المرتوقْ
فتّقه الوجدُ المحفورُ بأزميل الشهوةْ
رتّقه الميلادُ
أنهكه الهربُ
إلى الكهف الأوّلْ
في ثالث ظلمةْ
في لحم الأرضْ
قُربَ الجرحِ المفتوحْ
3
العودةْ
عنوان السِّفر الثالثْ
في صفحته الأولى
( كتب الورّاقون الكذبة):
الذاهبُ مولودْ
والعائد مفقودٌ مفقودْ
كتبوا
أنّ العودةْ
أملٌ في اليأسْ
قبضٌ للريحْ
4
كان يغنّي:
“حوريّة بحر تتأمّلْ
ورياحٌ تعبث بالموجِ
تعبث بالشَّعَر الأكحلْ
والموج يناطح بالصخرِ
وضياء نهار قد أقبلْ”
ظل يغنّي:
“إنّي أستبعد أن أمضي عمري
من غير هُيامْ
أستبعد أن أبقى دوماً
في صحوٍ تامْ
لو يوماً كنتُ بلا سُكْرٍ
فلأمرٍ هامْ
ساقيتي!
القطْرُ تأخّر هذا العامْ
وحقولُ اللوزِ المنسيّةْ
نامتْ نَوْرتُها
تحت الأكمامْ
ساقيتي!
صامتةٌ
كلُّ الطُّرُقاتْ
عاريةٌ
كلُّ الوَرَقاتْ
إنْ لم تُكسَى
من خمرِ دواةٍ
سربالَ كلامْ
فاسقيني
خمراً ناعسةً
أرومتها
من عنب الشامْ
ودعيني
أتدثّر بالحطب المحروقْ
وأسامر عطشى
سبعَ ليالٍ
ثمّ أنامْ”
5
صار ينادي:
“يتبلور في الصدر المفتونْ
ضحكٌ وبكاءْ
هدهدةٌ وشهيقْ
تختلجُ الخفقةُ في مهجتهِ
بمذاقٍ مُزّْ*
والدرّةُ في حِرزٍ مكنونْ
ملفوفٌ جوهرُها
بحريرته السوداءْ
مكتوبٌ في لوح الصندوقْ:
لا تلمسْ
لا تنظرْ
مايو 20th, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , شعر, فكر, كتب, نقد,
امْتِطَاءٌ
ــــــــــــــــــــــــــ
أرادتْ كرةُ اللهب
أن تجرّب الفروسية
فقررت امتطاء صهوة الثلج
* * *
تمادتْ في الاشتعال
ضربت سوط جليده
وتحرك القوسُ
على وتر الكمان
فاهتزَّ نهداها..
طرباً
* * *
أعلن الباحثون
اختفاء الفارسة
وضياع الجواد
* *
أبريل 22nd, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , شعر, فكر, كتب, نقد,
اخْضِرَارٌ
ــــــــــــــــــــــــــ
شاب الصبرُ
وتغضَّن وجه العمر الهاوي
في قاع العدم المنسيِّ
ورقاً يابسْ
ودنا قلبٌ من قلبي
وتدلّى
أوحى للسعد الراقد في كل السُّبُلِ الموصلةِ
أنّ الجنة قد وُعدت للعبد الناعسْ
أخذتْ قلبي رِعدةُ خشيةْ
فتخاشع في قاب القوسينِ
قلبٌ دانٍ
مع آخرَ مائسْ
أبريل 12th, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , شعر, فكر, كتب, نقد,
دَرْوِيشٌ
ــــــــــــــــــــــــــ
لماذا خُلقتَ أيا بحرُ أزرقْ
لماذا وُجدتَ أيا بحر أزرقْ
لماذا السماء تقلِّد لونكْ
وتلك الشموس بأفْقك تغرقْ
ففي كل صبحٍ
يولد نجمٌ جديدٌ
ويخجل عند المساء و يغرقْ
لماذا وُجدتَ أيا بحر أزرقْ
* * *
لماذا الأميرة ترفض حبي
وتسحق قلبي
وقلبي ممزَّقْ
لماذا الصبايا يشرن إليَّ بأنيَ أحمقْ
لماذا خُلقتُ أيا بحر أخرقْ
* * *
أيؤتى إليَّ برزقي كفافاً
وهذي النوارس في الجو تُرزقْ
وحوتك فيك يُفتِّح فاهُ
وحلقي يغصُّ بمائك يشرقْ
وأشرب منك الماء أجاجاً
ويشرب غيري شراباً معتَّقْ
أبريل 5th, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , دين, شعر, فكر, كتب, نقد,
حِجَابٌ
ــــــــــــــــــــــــــ
بدرٌ تخفَّى بليلٍ مُضلّْ
وهُدْبٌ تمادى
فأورف في واحتيكِ
بَريقاً و ظلّْ
ووُرِّد في خاجليكِ
ربيعٌ ثَمِلْ
تهيّأ منهلُ تِيكِِ الرياضِ
بغيثٍ وَبِلْ
* * *
تستَّر ليلٌ بذاكِ النصيفْ
وأسبغ قدٌ
بلونِ سماءِ ربيعٍ عفيفْ
وكُمِّلْتِ لفظاً و معنىً
فماذا أضيفْ؟
* * *
تجلَّى فؤادكْ
مارس 29th, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , شعر, فكر, كتب, نقد,
فِنْجَانٌ
ـــــــــــــــــــــــــ
ظلُّ النخلةِ فيكِ يعاني
عوج الأنثى
ورمَ الشهوةْ
صدر البيت لديكِ يغني:
فعْلن.. فعْلن
ويذيب الصادي
برحيق النشوةْ
وفي القافية تُمدُّ جذورٌ
فوق الصهوةْ
طعم القبلة منكِ ينادي:
مارس 22nd, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , شعر, فكر, كتب, نقد,
لِقَاءٌ
ــــــــــــــــــــــ
يترقرق من عين يقين اللطف الهادئ جدولْ
يتباهى أيوبُ المتثائبُ أنْ قد حازت رجلُ الركضِ الصفَّ الأولْ
أنَّ المغتسل الدافئ دمعٌ منفلتٌ ومؤجلْ
* * *
هاتي..
يا عينَ مهاةِ الهمسِ
مارس 5th, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , شعر, فكر, كتب, نقد,
زَمَنٌ
ـــــــــــــــ
تمتم صاحبي قائلاً:
ـ ليتني كنت خمسة أشخاص.
نظرت إليه متعجباً، فأردف:
ـ كي أتمكن من إنجاز كل ما يتوجّب عليّ عمله!
يا زمناً باللحظة حافلْ
بلا استنساخٍ
من غير معاملْ
من غير تلاقيح الأنبوبْ
كيف أصيِّر وقتي خمساً
كيف يصير ضجيجكَ همساً
أم كيف تُراه الأمس يؤوبْ
* * *
يا غدنا الآتي لا تأتِ
فالفجر غروبْ
والرمل الزاحف مرديكَ
والريح جنوبْ
يا زمناً باللحظة حافلْ
كيف أُصيِّر وقتي خمساً
كيف العبسة تحفر رمساً
أم كيف البسمة تشرق شمساً
وتنير دروبْ
كيف أولِّد وقتي وقتاً
والوقت سرابٌ و وعودٌ
والوعد كذوبْ
* * *
يا زمناً باللحظة حافلْ
أأغازل شمساً
كي تُرجع أمساً لحدائق بابلْ
مارس 4th, 2008 كتبها يوسف إبراهيم.. نشر في , دين, رحلات, سياحة, فكر, قصة, مقالة, نقد,
إلى الآن
يوسف إبراهيم..
-1-
في انتظار حقيبتك في مطار جدة: تنفلق إحدى الحقائب، من ثقل ما حُمِّلَتْ به، ويتدحرج منها طماطم وخيار ليبي عالي الجودة. وينطلق صاحب الحقيبة مطارداً الحبات المتناثرة. ونيابة عن كل الليبيين تشعر بالخجل أمام الأجانب.
-2-
في الحافلة التي تقلك إلى المدينة: تكتشف أن زميل الرحلة، والذي جاء على نفس التشاركية، هو ذاته الذي دار دعكة لك أولاً، ثم لطاقم الطيارة ثانياً؛ ليحرمك من مقعدك المدون رقمه على بطاقة الصعود، في سبيل اجتماع شمل عائلته، في مقابل تفريق شمل عائلتك أنت. ولسوء حظه تجلس إلى جوار النافذة، لترى نهر النيل، خطاً أسود، يقسم مصر إلى نصفين: نصفٍ أخضر، وآخر أحمر، ولترى ساحل البحر الأحمر بجزره المتناثرة، وهو يبدو أخضر زاهي الخضرة.
حقاً.. إن ساحل جدة: غير.
-3-
في الطريق إلى المدينة، تعجبك المساجد: مفروشة بالإسفنج.. بها ثلاجات.. بها مصليات وحمامات خاصة بالنساء.
في الطريق: تساوم ما تريد شراءه وما لا تريد؛ لكي تتعود على قيمة العملة، وتأخذ فكرة واضحة عن وضعك الاقتصادي.
في الطريق، ودرءاً لمفسدة الملل: تستثمر موهبتك في تقليد الأصوات؛ وتؤلف –عفو الخاطر- سيناريو وحوار، بين أقارب الدرجة الثانية، عن دراما القلق لعدم اتصالك وإعلامهم بوصولك بسلامة الله إلى الديار المقدسة.
تضحك رفيقتك وتستزيدك، وتذكر لك -في كل مرة- اسماً، نسيتَ تشخيص دوره.
في الطريق: تتعجب من مئات الكيلومترات من الجبال البركانية السوداء الجرداء، وتسأل باستغراب: لماذا اختار الله هذه الأرض المحروقة، بالذات، لتنطلق منها رسالته الخاتمة؟!
-4-
في المدينة: تدهشك عمارة المسجد النبوي إلى حد الصدمة.
كما يدهشك أنك لم تتمكن من صلاة ركعتين في الروضة إلا قبل مغادرتك مدينة الرسول ببرهة قصيرة.
في الروضة الشريفة: مصاحف ومجلدات أذكار وأدعية، جاء بها أصحابها لتلاوتها من الجلدة إلى الجلدة قبل أن يتزحزحوا.
في الروضة الشريفة: سجادات صغيرة مفروشة، يُحظر عليك وطؤها، وضَعها أصحابها لشحنها بطاقة المكان المقدس؛ ليصلي عليها في أقصى الأرض، أناسٌ، لم يتمكنوا من الحضور.
في الروضة الشريفة: ستمشي على رءوس أصابعك.
في الروضة الشريفة: ستضع يدك الشريفة على السارية؛ كي لا يسقطك الزحام، فيصرخ سادن الضريح بوجه كالح: "ممنوع التمسح.. ممنوع التمسح.. التمسح لا يجوز".
في الروضة الشريفة: تتلاصق أكتاف أصحاب المذهب الواحد؛ لمنعك من المرور، في سبق إصرار وترصد. ولن ينفرج مصراعا الباب إلا إذا قلت كلمة السر. فإذا جربت: "افتح يا سمسم"، لن يُفتح لك، وإذا استلهمت تراثك الليبي الصميم، وقلت: "حوش كرنْكوش ينحل"، فلن تنحل عقدة المنكبين المتلاصقين إلى حد الالتحام.
أحدهم يجد متسعاً غير متوقع ليصلي ركعتين بين المصراعين، فقط، إذا همس بين الأذنين المتجاورتين بعبارة: "بالزهراء".
-5-
في مكة: تكتشف أن على الكعبة أن يتضاعف حجمها؛ لكي تتفق مع الصورة التي طالما تخيلتها.
في مكة: لا تجد الحمام يطير طائفاً حول الكعبة، كما وصفه من رأوه.. بل تجد غربان تحوم عشوائياً فوقها.
وفي مكة: يعامل السدنة الطائفين بجفاء، كأن الكعبة مسجلة باسمهم في السجل العقاري.
وفي مكة: اقتتال على الحجر الأسود، إلى حد سقوط غطاء رأس الباكستانية تحت الأقدام.. وإلى حد صراخ سيدة سورية: "قتلتوني.. الله لا يعطيكن عافية".. وتخرج من الزحام وقد انقطع حزام حقيبتك، وديست قدماك بأقدام مفلطحة من عيار سبعة وأربعين.. وتخرج لتجد جروحاً في يديك لا تدري مصدرها.
وفي مكة: تتضاءل حصة النساء في المطاف تدريجياً، لتصل إلى حجم قطعة من جبنة البطريق.
وفي المدينة: تكتشف أن جبل أُحُد، أصغر مما تخيلت بعشرات المرات.
وتكتشف أيضاً، أنك ستندم على تفويت فرصة شراء العجوة من أُحُد؛ لأنها أرخص بمقدار الثلث.
في أُحُد: شباك تابع لهيئة التوعية، يوزع مطبوعات، على طابور من طالبي الوعي. وفي انتظار دورك تتخيل أنك ستحصل على كتيب إرشادي به خريطة لجبل أُحُد، محاط بأسهم تبين لك المكان الذي غادره الرماة والمسار الذي سلكه خالد بن الوليد ليلتف حول المسلمين، وقائمة بالسبعين صحابياً المدفونين مع حمزة.. وعندما تصل إلى الشبّاك: يعطيك الموظفون كتيبين: أحدهما عن التوحيد والآخر في ذم التصوف.. ولا يسعك أن تخفي خيبة أملك، فتعطيهما لآخر واقف في الطابور، وتمضي لتساوم العجوة.
في أُحُد وعرفات: يضايقك المصورون بعروضهم، رغم أنك تحمل كاميرا في يدك، على مرأى من الجميع.
في زيارة مسجد القبلتين، وفي خطوة تتسم بالتكبر: يرفض زميل الرحلة وعائلته الملمومة الشمل، النزولَ من الحافلة، لسبب واحد فقط، هو إعلامك بأن عمرتهم هذه ليست الأولى، وأنهم قد شبعوا من زيارة هذا المسجد بالذات، وربما لأنهم يريدون أن يقولوا إن زيارته بدعة غير مشروعة.
-6-
في دروس ما بعد صلاة المغرب في المسجد النبوي، وضمن كوكبة الملاحقين للشيخ الهارب من سيل الأسئلة والاستفتاءات: يجذب انتباهك شيباني ليبي، يحمل ماركة ليبيا المسجلة، وهي الفرملة والمعرقة.. يصافح الشيخ بكلتا يديه، ويهمس في أذنه بسؤال، ويجيبه الشيخ بكلمة واحدة، ويهرب، فيبتسم الحاج ابتسامة عريضة ويسأل أول من يقابله: "الشيخ هدا شن اسماه؟".. ويبتسم بنشوة وهو يتخيل نفسه في المربوعة يرشف هرم الرغوة من طاسة الشاهي، ويخاطب الحاضرين بحزم، مخبراً أن الأمر الفلاني لا يجوز، وأنه استفتى الشيخ فلان شخصياً، وأنه سمع الإجابة من فمه مباشرة.
وبحكم حضورك لدرس الشيخ، تصل إلى قناعة إلى حد اليقين أنه لم يَدْرس النحو بجدية، فتراه يلحن ويتعمد تسكين أواخر الكلمات ويحشر العامية في حديثه دون مناسبة.
حتى إنه لم ينتبه عندما قرأ أنجب تلاميذه الآية: "فمنهم مَن هَدَى اللهَ" بنصب لفظ الجلالة، وصرختَ من بعيد دون أي تحفظ: " هَدَى اللَّهو"، والتفت عليك جل الحاضرين ليرمقوك بنظرة إسكات، فحواها: "وما دخلك أنت!".. لم يطرف للشيخ جفن ولم يصحح النجيب خطأ قراءته القرآن، على بعد خطوات من جسد رسول الله شخصياً.
ولا غرابة في ذلك.. فعلى مسمع من رسول الله: أمَّ المعيقلي المصلين وقرأ القرآن خطأً، وأخطاؤه في الفتحة والكسرة، معروفة ومسجلة وتباع في الأسواق.
وعلى مسمع من رسول الله، أيضاً: قرأ البدير الفاتحة بزيادة واو، عندما كان يشبع ضمة (نعبدُ).
ولكن.. من يجرؤ من علماء القراءة، في طول العالم الإسلامي وعرضه، على الصراخ بأن: المعيقلي والبدير والعجمي والمحيسني، ما يعرفوش يقروا.
-7-
مستجيراً من الرمضاء والتعب: تجلس مع أهلك، مسنداً ظهرك إلى سور البقيع، فتحصل على حصتك من الحلوى التي توزعها الإيرانية المتجلببة برداء أسود، لا يبدو منه إلا وجهها وكفاها وبنطلون الجينز.. ظناً منها أنك جئت لتتبرك بمقام فاطمة الزهراء عليها وعلى أبيها السلام.










